فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنفق الشركات في الولايات المتحدة أكثر من 160 مليار دولار على التدريب والتطوير، وفقاً لـ "جمعية تنمية المواهب" (Association for Talent Development) الأميركية. ويشمل ذلك استثمارات تلك الشركات في الدورات التدريبية والمنشآت والأنظمة والأدوات. إلا أنه لا يتم إنفاق سوى القليل من المال أو الوقت الثمين في إعداد دماغ المتعلم وتمكينه. والحقيقة هي أن هذه الاستثمارات لن تكون مجدية إذا لم يتمتع المتعلم بقدرة عقلية حاضرة للانتباه.
إذ يدخل الكثير من الناس في خضم تجارب التعلم مع وجود أشياء كثيرة تشغل بالهم. ويبدو الأمر وكأن عقولهم ممتلئة، ولا يوجد فيها مساحة كافية لمعلومات إضافية أو أفكار جديدة. وبالنسبة للمؤسسات التي ترغب بزيادة عائداتها من الاستثمار في التدريب، فنحن نعتقد أنه يجب على جميع المتخصصين في التنمية، وكل المتعلمين، الانتباه إلى إعارة الانتباه.
كيف يمكنك أن تفعل ذلك؟ مع تدريب اليقظة الذهنية. لقد ثبت أن تدريب اليقظة الذهنية يحسن الوظائف الإدراكية، بما فيها الانتباه والذاكرة والوظيفة التنفيذية. جميع هذه الميزات تعتبر ميزات ذات أهمية بالغة للتعلم. ويعتبر تعلم إدارة الانتباه في صميم اليقظة الذهنية. ولكن لا يمتلك جميع الموظفين الوقت أو الرغبة لبدء برنامج يقظة ذهنية. لذلك يقع على عاتق المتخصصين في التنمية إدخال اليقظة الذهنية في تجاربهم داخل الفصل. وهذه هي الطريقة للقيام بذلك.
أنشئ بيئة مواتية للتعلم.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!