facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تنفق الشركات في الولايات المتحدة أكثر من 160 مليار دولار على التدريب والتطوير، وفقاً لـ "جمعية تنمية المواهب" (Association for Talent Development) الأميركية. ويشمل ذلك استثمارات تلك الشركات في الدورات التدريبية والمنشآت والأنظمة والأدوات. إلا أنه لا يتم إنفاق سوى القليل من المال أو الوقت الثمين في إعداد دماغ المتعلم وتمكينه. والحقيقة هي أن هذه الاستثمارات لن تكون مجدية إذا لم يتمتع المتعلم بقدرة عقلية حاضرة للانتباه.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
إذ يدخل الكثير من الناس في خضم تجارب التعلم مع وجود أشياء كثيرة تشغل بالهم. ويبدو الأمر وكأن عقولهم ممتلئة، ولا يوجد فيها مساحة كافية لمعلومات إضافية أو أفكار جديدة. وبالنسبة للمؤسسات التي ترغب بزيادة عائداتها من الاستثمار في التدريب، فنحن نعتقد أنه يجب على جميع المتخصصين في التنمية، وكل المتعلمين، الانتباه إلى إعارة الانتباه.
كيف يمكنك أن تفعل ذلك؟ مع تدريب اليقظة الذهنية. لقد ثبت أن تدريب اليقظة الذهنية يحسن الوظائف الإدراكية،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!