facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تخيل لو كان بمقدور مديرك أن يعرف ما إذا كنت قد حضرت الاجتماع الأخير المنعقد على منصة "زووم" وأنت في كامل انتباهك من عدمه، أو تخيل لو بإمكانك إعداد العرض التقديمي التالي باستخدام أفكارك فقط. قد تصبح هذه السيناريوهات حقيقة واقعة قريباً بفضل تطور تقنية واجهات التخاطب بين الدماغ والكمبيوتر أو (الدماغ الموصول بالكمبيوتر) (BCIs).
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ما هي واجهة التخاطب بين الدماغ والكمبيوتر (الدماغ الموصول بالكمبيوتر)؟
لشرح هذه التقنية بأبسط العبارات الممكنة، انظر إلى واجهة التخاطب بين الدماغ والكمبيوتر كجسر يربط بين عقلك وجهاز خارجي. ما زلنا نعتمد حتى اليوم على مخطط كهربية الدماغ (EEG) للقيام بذلك، وهو عبارة عن مجموعة من الأساليب لمراقبة النشاط الكهربائي للدماغ، لكن هذا الوضع آخذ في التغير> فقد بات بالإمكان الآن تحليل إشارات الدماغ واستخلاص أنماط الدماغ ذات الصلة، وذلك باستخدام أجهزة الاستشعار المتعددة والخوارزميات المعقدة، ومن ثم يمكن تسجيل نشاط الدماغ بواسطة جهاز غير جراحي، أي دون الحاجة إلى تدخل جراحي. وتعتبر غالبية أجهزة واجهات التخاطب بين الدماغ والكمبيوتر الحالية والسائدة غير جراحية، في واقع الأمر، مثل عصابات الرأس وسماعات الأذن القابلة للارتداء.
لقد ركز تطوير تقنية واجهة التخاطب بين الدماغ والكمبيوتر في البداية على مساعدة المصابين بالشلل على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!