facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نتعامل يومياً مع نوعين من السلع: النوع الأول يتم الحصول عليه وتبادله على الفور، كما أنه عديم الوزن، ومنيع ضد الأضرار، ومن السهل تخصيصه وتكييفه، ومن المستحيل فقدانه. حتى الأطفال يمكنهم أن يحملوا الآلاف من البضائع من هذا النوع في آن واحد. أما النوع الثاني فيستلزم السفر للحصول عليه أو تبادله، ومن الصعب إجراء تعديلات عليه، كما أنه ثقيل ومن السهل فقدانه، ويمكن أن يتضرر بعدد لا يحصى من الطرق. ويمكن وضع عدد قليل منه فقط في حقيبة واحدة. ورغم المزايا العديدة التي يتمتع بها النوع الأول، ألا وهو السلع الرقمية، تجد الشركات في كل مرة تلو الأخرى أن الأشخاص يقدّرون النوع الآخر من السلع، النسخ المادية من السلع الرقمية، ومستعدون لدفع مبالغ أكبر بكثير للحصول عليه. ومن ثم، يهدف بحثنا إلى تفسير هذا السلوك المحير.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أحدثت رقمنة العديد من السلع الاستهلاكية واسعة الانتشار، من الكتب إلى المجلات والجرائد والموسيقى والأفلام وتذاكر الطيران والآلات الحاسبة، تحولات في الحياة العصرية. فقد تم طرح الصور الرقمية تجارياً لأول مرة عام 1990، والآن يتم التعامل بها أكثر من الصور المطبوعة. ورغم هذه المزايا العديدة التي تتمتع بها السلع الرقمية، يبدو أن السلع المادية لا تزال تتمتع بقدر أكبر من الجاذبية. فمثلاً لا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!