تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نتعامل يومياً مع نوعين من السلع: النوع الأول يتم الحصول عليه وتبادله على الفور، كما أنه عديم الوزن، ومنيع ضد الأضرار، ومن السهل تخصيصه وتكييفه، ومن المستحيل فقدانه. حتى الأطفال يمكنهم أن يحملوا الآلاف من البضائع من هذا النوع في آن واحد. أما النوع الثاني فيستلزم السفر للحصول عليه أو تبادله، ومن الصعب إجراء تعديلات عليه، كما أنه ثقيل ومن السهل فقدانه، ويمكن أن يتضرر بعدد لا يحصى من الطرق. ويمكن وضع عدد قليل منه فقط في حقيبة واحدة. ورغم المزايا العديدة التي يتمتع بها النوع الأول، ألا وهو السلع الرقمية، تجد الشركات في كل مرة تلو الأخرى أن الأشخاص يقدّرون النوع الآخر من السلع، النسخ المادية من السلع الرقمية، ومستعدون لدفع مبالغ أكبر بكثير للحصول عليه. ومن ثم، يهدف بحثنا إلى تفسير هذا السلوك المحير.
أحدثت رقمنة العديد من السلع الاستهلاكية واسعة الانتشار، من الكتب إلى المجلات والجرائد والموسيقى والأفلام وتذاكر الطيران والآلات الحاسبة، تحولات في الحياة العصرية. فقد تم طرح الصور الرقمية تجارياً لأول مرة عام 1990، والآن يتم التعامل بها أكثر من الصور المطبوعة. ورغم هذه المزايا العديدة التي تتمتع بها السلع الرقمية، يبدو أن السلع المادية لا تزال تتمتع بقدر أكبر من الجاذبية. فمثلاً لا تزال الكتب المطبوعة هي المهيمنة، وأيضاً لا تزال مبيعات أقراص البلو-راي وأقراص الفيديو الرقمية مستمرة في النمو كما هو الحال بالنسبة إلى النُسخ المادية المطبوعة من الصور الرقمية التي يمتلكها الأشخاص بالفعل.
بدأنا في استكشاف هذه المفارقة في أحد الأيام

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022