تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حسناً ماذا لو لم أكن مديراً أو رئيساً تنفيذياً؟ هل يمكنني قراءة المقالات والدراسات التي تجري حول المدراء ورؤساء المؤسسات؟ وماذا ستأستفيد منها؟ بالتأكيد، نعم. فاطلاعك على المشكلات والحلول التي تتعلق بمن وصل إلى منصب أعلى، تساعدك على إدراك المشكلات التي تنتظر من وصلوا لهذا المنصب والأخطاء التي يقعون فيها عادة لتتجنبها قدر الإمكان. وهذا ربما يجعل قراءة مثل هذه المقالات لمن هو في منصب أعلى بمثابة العلاج والحلول لمشكلات وقعت، بينما قد تكون بالنسبة لمن هو في وظيفة عادية مجرد إرشادات وقائية يستفيد منها اليوم قبل أن يقع بها غداً.
لكن هل من فائدة مباشرة لقراءة مقالات تتحدث عن مهمات وخطط وقرارات المدراء ورؤساء الشركات وإدارتهم لوقتهم مثلاً؟ بالتأكيد نعم أيضاً، فالدخول إلى عقل المدراء والرؤساء التنفيذيين يتم من خلال هذه القراءات، فأنت بذلك تتعلم كيف يفكرون وكيف يتخذون قراراتهم وخططهم وكيف يديرون أوقاتهم، وما هي الصعوبات والتحديات التي يواجهونها والحلول التي تناسبهم؟ وأنت هنا تتعلم كيف تتعامل معهم وكيف تجد لنفسك الوقت لتقدم مشروعك وأفكارك. وكيف تقدمها بطريقة تصبح فيها مؤهلة لأن يقبلها المدير كخطة عمل أو يحولها إلى قرار.
عندما تدخل إلى عقول المدراء، فأنت تكتسب من صفاتهم المشتركة ما يحركهم للقيادة وتتجاوز الأخطاء التي يصفها الجميع بالصفات السلبية، ثم تؤهل نفسك لاكتساب سمات قيادية وعادات تؤدي لإبراز الجانب القيادي في شخصيتك.
وأيضاً، هل تعتقد أن قراء الكتب والمقالات التي تتحدث عن قصص الناجحين هي مجرد قصص للتسلية يمكنك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!