فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ربما تكون الدول العربية بمؤسساتها وأفرادها من أكثر الدول التي تتحدث عن عصر "الديجيتال" والبيانات والذكاء الاصطناعي، مع أنها في الواقع من أكثر دول العالم مقاومة لشفافية البيانات، هذا إن وُجدت هذه البيانات أصلاً. فماذا عن عصر البيانات الحالي؟
فمن جهة، غالباً ما تسمع خطابات حماسية مبالغ فيها عن ضرورة دخول عصر الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين دون تأخير، وأن الانتقال إلى عصر "الديجيتال" يجب أن يكون كاملاً بلا تدرّج. ومن جهة أخرى، لا يزال الكثير ممن يرددون هذه الأفكار، يرتعدون من فكرة الشفافية في البيانات، ويشعرون بالتردد والارتباك عند الطلب منهم مشاركة البيانات بين الأقسام داخل الشركة الواحدة، فضلاً عن مشاركتها مع مؤسسات أخرى، أو مشاركة البيانات بين وزارة وأخرى في حالة المؤسسات الحكومية.
اقرأ أيضاً: هل تنتفع ببياناتك أم تجمعها فحسب؟
وإذا كان هذا حالنا كشركات خاصة ومؤسسات حكومية مع مشاركة البيانات ضمن المؤسسة الواحدة أو بين الوزارات، والتي هي عصب الذكاء الاصطناعي والقرار السليم، فيمكنكم تخيل الصدمة التي يمكن أن تحصل حينما نعلم أن الدخول الحقيقي إلى عصر "الديجيتال" والذكاء الاصطناعي يتطلب في النهاية شفافية عالية في مشاركة البيانات، لدرجة مشاركة كثير منها على الملأ أمام العامة.
دخول الشركات إلى عصر البيانات والذكاء الاصطناعي
هناك دول تكشف منذ عشرات السنين على مواقعها الإلكترونية عن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!