تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

يعاني الموظفون في الولايات المتحدة من الآلام الجسمانية بشكل كبير. فقد ازداد استخدام مسكنات الألم بنسبة 50% بين عامي 2006 و2012. ويشير أحد التقديرات الحديثة إلى أن الألم الجسدي يكلف الاقتصاد الأميركي سنوياً مبلغ 635 مليار دولار، بزيادة قدرها 1,000% عما كان عليه قبل 25 سنة. وفي الوقت نفسه، تسببت الفجوة المتزايدة في الدخل والشعور المتزايد باليأس المالي وتآكل الطبقة الوسطى إلى جعل انعدام الأمن الاقتصادي على قمة جداول أعمال الساسة الأميركيين. فماذا تعرف عن عدم المساواة في الدخل والألم الجسدي؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

الألم المالي والألم البدني
تشير أدلة عديدة متزايدة إلى وجود علاقة مترابطة وتبادلية بين الألم المالي والألم البدني. فخلال العديد من الدراسات، سواء في المختبر أو ميدانياً، وجدنا أن اختبار الناس لانعدام الأمن الاقتصادي يؤدي إلى إصابتهم بآلام جسدية. كما تُظهر تحليلات بيانات الاستهلاك الأسري والدراسات الاستقصائية والتجارب المضبوطة وجود رابط سببي وتناسب عكسي بين انعدام الأمن الاقتصادي وازدياد الألم الجسدي.
ففي إحدى الدراسات، حللنا أنماط الاستهلاك لـ 33,720 أسرة أميركية عام 2008، مع توثيق حالة التوظيف الخاصة بأرباب تلك الأسر. وركزنا بعد ذلك على إجمالي المبلغ الذي تنفقه كل أسرة على مُسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مع مراقبة العوامل التي قد تؤثر على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!