تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Stock-Asso
يعتقد معظم المدراء أنهم ودودون مع موظفيهم بشكل يسهل على الموظفين التحدث إليهم. ففي استبانة أجريناها على 4 آلاف موظف، قال ثلثا المشاركين إنهم يعتقدون أن مرؤوسيهم لا يرونهم مخيفين على الإطلاق أو أن ذلك نادر الحدوث.
بل إنهم واثقون بدرجة أكبر أنهم ودودون مع مَن يتساوون معهم في التراتبية داخل المؤسسة أو مع رؤسائهم. ورداً على سؤال عما إذا كان زملاؤهم ومدراؤهم يجدونهم مخيفين، قال 75% من المشاركين إن ذلك مستبعد للغاية في حالة الزملاء، وزادت النسبة إلى 80% في حالة المدراء.
ومع ذلك فإننا نعلم من اتجاهاتنا البحثية الأخرى خلال السنوات الخمس الماضية أن الكثيرين يفكرون مرتين قبل إبداء آرائهم في مؤسساتهم لأنهم يجدون الزملاء مخيفين. كما تظهر أبحاث أخرى أن المدراء على وجه الخصوص يحتاجون إلى تقبل فكرة أن الموظفين يرونهم مخيفين بدرجة أكبر مما يدركون، وهو ما يضر بأعمالهم.
على سبيل المثال، أخبرنا رئيس العمليات الودود في أحد البنوك الدولية أنه استغرق سنوات قبل أن يدرك أن الاقتراحات البسيطة التي كان يقدمها أثناء سيره في قسم تداول الأسهم كانت تتسبب في حدوث فوضى. حيث اعتبر زملاؤه أن كل اقتراح قدمه كان بمثابة تعليمات صارمة وطبقوها حرفياً لخوفهم منه، ولم يجرؤ أحد منهم على إبلاغه بذلك. وهو بدوره لم يتخيل أبداً أنهم لن يقصدونه في حال وجود مشكلة.
بالطبع هناك أوقات قد يرغب فيها المدراء أن يُنظر إليهم باعتبارهم مخيفين، مثلما يحدث عند مواجهتهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!