تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يملك كلّ منا طريقة مبدئية للتعامل مع الخلافات، وتكون إمّا بتجنبها أو السعي لحلها. فمن يتجنبون الخلافات يبتعدون عن التصادم مع الآخرين خوفاً من تفاقم الخلاف، ويقدّرون الانسجام والعلاقات الإيجابية، وغالباً ما يحاولون تهدئة الآخرين أو تغيير الموضوع. فهم لا يُريدون إيذاء مشاعر أحد أو تعطيل حركة الفريق. أمّا من يسعون لإيجاد حلول للخلافات، (وأنا واحدة منهم)، يندفعون للدخول في خلافات مع الآخرين. ويميلون للاهتمام بالصراحة والصدق ويفقدون صبرهم عندما لا يجدون صراحة وصدقاً مماثلين من الطرف الآخر، بالإضافة إلى أنهم لا يوجد لديهم مشكلة من إثارة المشاكل.
لا يمكننا القول أنّ إحدى الطريقتين أفضل من الأُخرى، ولربما كانت طريقتك التي تتبعها ناتجة عن عدة عوامل، كتجارب سابقة مع الخلافات أو اتباعك لثقافة المكان الذي نشأت فيه أو المؤسسة التي تعمل ضمنها، أو نسيج المؤسسة أو حتى القواعد المبنية على أساس كونك رجل أو امرأة. وفي حين أنّ كلاً منا يتّبع طريقة يفضّلها على الأُخرى عموماً، فإنه من النادر اتباع الطريقة ذاتها دائماً. بل يبدو أننا نتبع طريقتنا بحسب طبيعة الخلاف وبحسب الشخص الذي نختلف معه بالإضافة إلى أمور أُخرى تجري في المكتب. على سبيل المثال، يمكن أن تسعى لحلّ الخلاف مع والدتك وتتجنب الخلاف مع مديرك.
ومع ذلك، من المفيد معرفة الطريقة التي نميل إليها بطبيعتنا، ومن المفيد أن نفكر قليلاً بالأسلوب الذي يتبعه الشخص الذي نختلف معه. فكيف يجب عليك التصرف إذا كنت ممن يسعون لإيجاد حلّ للخلاف وكان الطرف الآخر ممن يتجنبونه؟، هل سيكون التوصل إلى حلّ أمراً مستحيلاً إذا كنتما كلاكما ممن يتجنبون الخلافات؟
من الجيد معرفة كيف يتصرف الشخص الآخر في موقف متوتر عموماً. لذلك عليك أن تقوم بتقييم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022