تَعْرِف الشركات المزعزعة أكثر من أي أحد أننا جميعاً عرضة لزعزعة أعمالنا، وبأسرع حتى مما نتخيل. كلنا بحاجة إلى فصل ثانٍ وربما حتى ثالث. تحتل المسرحيات وحيدة الفصل مكانتها في المسرح، غير أنها عموماً ليست واسمة محببة لمشوار العمل أو تاريخ الشركة. التحدي الذي يلوح في الأفق هو التوقيت؛ فغالباً ما نحتاج إلى الانتقال إلى الخطة البديلة بينما ننشغل بتنفيذ الخطة الرئيسة. وما أن تلوح في الأفق حقاً شركة مزعزِعة لنمط مزاولة الأعمال، وإذا لم نكن قد مضينا قدماً بالفعل في الهيمنة على نطاق جديد، فسنجد أنفسنا محاصرين.

لننظر إلى شركة كوستكو Costco كمثال، وهي عبارة عن متجر ضخم حقق نجاحاً منقطع النظير ويعمل تحت مظلة شركة أخرى تُعرف ببساطة باسم "كوست" COST أو حتى Sam’s Club أيضاً، ذراع أعمال متجر وولمارت المُؤَسَّس على النمط عينه. ولقد مر على مزاولة هذيْن المتجريْن الكبيريْن لأعمالهما ثلاثة أو أربعة عقود إلى
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!