تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تشكل بعض الخوارزميات "سقفاً شفرياً" يعيق التقدم المهني، بغضّ النظر عن النوع الاجتماعي أو العرق الإثني، لأنه في المؤسسات القائمة على الذكاء الاصطناعي يندر أن يتفاعل الموظفون المبتدئون والمستقلون مع زملائهم الموظفين الآدميين، بل يخضعون لإدارة الخوارزميات. وهذا يؤدي إلى ظهور قوة عاملة خوارزمية عالمية منخفضة الأجر، وستزداد الفجوة التي نراها بين كبار المسؤولين التنفيذيين والموظفين العابرين الذين يعملون على الهامش الخارجي للشركة وحتى ضمن المؤسسات. تعمل الشركات القائمة على الذكاء الاصطناعي سواء في مجال تجارة التجزئة أو اللوجستيات أو التصنيع بإدارة مجموعة صغيرة من الموظفين الذين يتقاضون أجوراً عالية تدعمهم أنظمة أتمتة متطورة وربما ملايين الموظفين المستقلين ذوي الأجور المنخفضة الخاضعين لإدارة الخوارزميات على الهامش. استقطاب العمل هو مجرد جزء من المشكلة، وما يجب أن نخشاه حقاً هو فخ التفاوت الخوارزمي الناجم عن حلقات تبادل المعلومات هذه.
 
تجذب مخاطر الخوارزميات المتمثلة في التمييز والتحيز انتباهاً وتدقيقاً كبيرين، وهذا ضروري، لكن مجتمعنا الذي يزداد اعتماده على الذكاء الاصطناعي يوماً بعد يوم يوقع أثراً جانبياً أسوأ، وهو التفاوت المنهجي الذي تخلقه الطبيعة المتغيرة للعمل نفسه. نخاف من مستقبل تستولي فيه الروبوتات على وظائفنا، لكن ما الذي سيحدث إذا انتهى الأمر بقسم كبير من القوة العاملة في وظائف تعاني من الخضوع لإدارة الخوارزميات حيث لا مستقبل لها وفرص التقدم فيها ضئيلة؟
تتمثل إحدى الصور الكلاسيكية لنجاح الشخص العصامي في قائد يبدأ مسيرته من مكان متواضع ويشق طريقه صعوداً من غرفة البريد أو آلة تسجيل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022