تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يوجد في الولايات المتحدة الأميركية ما يقرب من 50 مليون شخص في عقدهم الثالث، إلا أن معظمهم يرزحون تحت وطأة قدر مذهل لا سابق له من الغموض، فهم لا يمتلكون أدنى فكرة عما إذا كانوا سيحصلون على عمل أو عن مكان إقامة في غضون السنوات الخمس المقبلة، ولا يعرفون ما إذا كانوا على بعد يوم أو عقد من حصولهم على ترقية، أو ما إذا سيكون باستطاعتهم دفع فواتير معيشتهم. واليوم، تخرّج ملايين من العمال المرتقبين الجدد دون أي احتفالات رسمية ليجدوا أنفسهم في عالم يشهد جائحة وركوداً عالميين. فكيف يمكن أن يساعد الخريجون الجدد أنفسهم للخروج من حالة الضياع هذه؟
بصفتي عالمة نفس حصلت على تخصصها في عقدها الثالث، أسمع كل يوم عن معاناة العمال الشباب الذين يشعرون باليأس من مستقبلهم المجهول. وفي حال كان اليأس ينتابك أنت أيضاً، فتأكد أنك لست وحدك من تنتابه تلك الأحاسيس. تُظهر البحوث أن أفضل طريقة للتكيف مع حالة الغموض تلك تتمثّل في تغيير طريقة تفكيرنا فيها والعثور على الطريق الصحيح لنواصل المسير، بدلاً من السعي وراء المجهول.
اقتراحات تساعد الخريجين الجدد في الخروج من حالة الضياع
تجنب السفر عبر الزمن. عندما يبدو المستقبل مجهولاً، نميل إلى قضاء كثير من الوقت في التفكير فيه. ومع ذلك، لا يجب أن يكون العقد الثالث من عمرك هو الوقت الذي يُطلق علماء النفس عليه "السفر عبر الزمن"، أو الوقت الذي ترهق عقلك فيه مستغرقاً في التفكير في الشهر المقبل أو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022