تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تصور أن الساعة الآن هي العاشرة والثلث ليلاً، وأنت لا تزال في مكتبك. وسيصل فريق التنظيف في أي لحظة ليبدأ باستعمال المكنسة الكهربائية، وسيتعيّن عليك وضع سماعات الرأس على أذنيك كي لا تسمع إلا نفسك وأنت تفكر. وزوجتك تتصل بك وتسألك إن كان عليها انتظارك على الطعام أم لا، فتقول لها وأنت تحدق في شاشة فارغة: "سأغادر المكتب بعد لحظات". إنك لم تنتج أي شيء ملموس أو له القيمة التي تريدها منذ ساعات. ومع ذلك، ولأسباب لا تستطيع فهمها، كان من المستحيل بالنسبة لك أن تغادر المكان. وحتى الآن، تبدو الإجابة قريبة جداً منك وفي متناول يدك.
إذا كان عملك يتضمن استعمال التفكير الإبداعي، فإن قدرك هو أن تواجه أوقاتاً من هذا النوع – أوقاتاً تشعر فيها أنك في حالة استعصاء. ربما تكون غير واثق من الكيفية التي سوف تبدأ من خلالها مشروعاً جديداً، أو كيف تستجيب إلى رسالة إلكترونية أرسلها أحد الزبائن، أو كيف تحضّر العرض القادم الذي طلبه أحد العملاء. أنت تحاول أن تكون شخصاً منتجاً، ولكن مع ذلك عندما تقلّب المشكلة في رأسك على أوجهها المختلفة مراراً وتكراراً، تجد نفسك تصطدم بالعوائق ذاتها.
وعندما يحصل ذلك، فإن أحد ردود أفعالك الشائعة هو المزيد من الجهد منك والمزيد من الوقت الضائع. إلا أن البحوث تخبرنا أنه على الرغم من أن العزم والثبات لهما دورهما (عندما يتعلق الأمر بالحلول الإبداعية) فإن الإصرار العنيد يمكن عملياً أن يقود إلى نتائج عكسية. وثمة أمر غريب يحصل عندما تكون في طور التفكير في مشكلة معينة. فكلما قضيت وقتاً أطول في المداولة في الأمر، ضاق تركيزك أكثر.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022