تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يُعتبر مالك موظفاً مجتهداً. إنه ليس شخصاً كثير المشاغل فحسب، بل إنه يتحلى أيضاً بتركيز عميق على إنجاز الأشياء الصحيحة. وقد أفاده ذلك كثيراً، فهو أكثر من يحقق الإيرادات في شركة الخدمات المعروفة التي يعمل فيها. فما هي خرافات إدارة الوقت التي وجدها؟
قبل أيام قليلة من العيد، سافر مالك من الكويت إلى دبي مع عائلته. كان سيعمل للأيام القليلة الأولى، ثم سيستريح برفقة عائلته. قرر أثناء الرحلة ألا يستخدم الإنترنت في الطائرة، وبدلاً من ذلك يقضي الوقت في التحدث واللعب مع أولاده. (إجازة لساعتين تقريباً بعيداً عن التقنية). عندما هبطوا، شغّل مالك جهاز بلاكبيري الخاص به واكتشف تطور أزمة بينما هو في الجو، تاركاً ما يقرب من 500 رسالة في انتظاره.
خرافات إدارة الوقت
نحن في الحقيقة غير قادرين على الابتعاد عن التقنية. إذ لا مهرب لنا من فيضان البريد الإلكتروني والبريد الصوتي والرسائل النصية و"تويتر" و"فيسبوك" و"لينكد إن"، وهذا كله ليس إلا الجانب التقني في هذا الفيضان. فكيف نستطيع مواكبة ما يحصل؟
نحن لا نستطيع
أكبر خرافة حول إدارة الوقت هي أنه يمكننا عمل كل شيء. من المستحيل لمالك أن يكون قادراً على العمل بفعالية على رسائل البريد الإلكتروني الخاصة به تماماً كما يستحيل علينا أن نكون قادرين على تحقيق ما نريد.
اقرأ أيضاً: هل خدعتك إحدى هذه النصائح المتعلقة بإدارة الوقت؟
واجه الحقيقة: أنت مورد محدود
هناك 24 ساعة في اليوم ولا يمكنك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!