تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

يتوفر لدى نسبة 6% فقط من بين أعضاء مجالس الإدارة المشرفين على أكبر البنوك في العالم خبرات تكنولوجية. يُعدُّ هذا الرقم الوارد في تقرير "أكسنتشر" (Accenture) مفاجئاً نظراً لتزايد رقمنة مجال الخدمات المصرفية، لكن الخدمات المصرفية ليست المجال الوحيد الذي يتم رقمنته. تُحوِّل التكنولوجيا قواعد الأعمال وتُعيد تشكيل مجالات الأعمال في جميع القطاعات تقريباً. فماذا عن الخبير التكنولوجي في مجلس الإدارة؟
ما هو الدور الذي يجب أن يؤديه مجلس الإدارة في اتخاذ قرارات بشأن الاستثمارات التكنولوجية وبلّورة الأعمال في العصر الرقمي؟ وبالتحديد، ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة لتعيين الأعضاء في مجلس إدارة الشركة؟
تعتمد إجابة السؤالين على عاملين، أولهما ما إذا كانت التكنولوجيا تُشكل عاملاً فارقاً استراتيجياً بالنسبة للأعمال، والثاني هو طبيعة مجال العمل وهيكل السوق الذي تعمل فيه الشركة. يُساعد هذان السؤالان في تحديد إلى أي حد يجب أن ينخرط مجلس الإدارة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتكنولوجيا المحورية، سواء كان ذلك من خلال وجود خبير تكنولوجي في مجلس الإدارة (منصب في مجلس الإدارة) أم من خلال الاعتماد على نصائح مستشار أم من خلال لجنة خارجية أم ببساطة من خلال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!