تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا السؤال عن كيفية اكتساب المهارات القيادية تحديداً. 
سؤال من قارئ: أنا عالم أحياء جزيئية، وقد عملت بصورة رئيسة في المجالات التي كانت فيها خبرتي موضع حاجة أو كانت مفيدة للغاية. وباختصار، كنت أعرف ما أفعله، ولكني لم أعُد كذلك. فقبل ستة أشهر، تم استدعائي من مهمة في بلد آخر لتولي دور وظيفي استشاري في مشروع خاص بتقنية المعلومات للمختبرات البيولوجية. ونظراً للتغييرات التي جرت في الموظفين العاملين في فريق المشروع، فقد انتقلت من منصبي بصفتي خبير استشارات للأعمال لأصبح القائد المسؤول عن الموقع. أي أنني انتقلت من صفتي خبيراً لأصبح مديراً. وإليكم المعضلة التي تجابهني: إذ إنني لا أملك سوى إلمام ابتدائي بالبرنامج الحاسوبي الفعلي الذي يدور حوله هذا المشروع، لكنني أصبحت الآن مسؤولاً عن التنفيذ في موقعي ويتعين عليّ شرح التكاليف وحالات التأخير التي ورثتها، سواء كانت كثيرة أو قليلة، حيث إن مشروعنا المعقد متأخّر عن الجدول الزمني المقرر ويتعين عليّ إيجاد سبل لتسريع وتيرة العمل فيه دون تكاليف إضافية. وفي الوقت نفسه، توجد شخصيات قوية يجمع بينها العمل في الفريق. وفي ضوء ضغط الوقت الذي نرزح تحته، فثمة إمكانية لحدوث نزاعات. ويتعين عليّ تحفيز الفريق وتهيئة مناخ إيجابي. إذ إن هذا المشروع يعتبر بالغ الأهمية للشركة، وتوليه اهتماماً كبيراً. لكني أشعر بالضغط، وينتابني الشعور بأنني لا أتمتع بالخبرة ولا أحظى بالوقت اللذين يكفلان لي أداء عمل ملائم للمشروع أو للموظفين معي، ولهذا فسؤالي هو:
كيف يمكنني اكتساب المهارات القيادية بنجاح؟ وكيف سأتعامل مع الموقف بعدما انتقلت من صفتي خبيراً لأصبح مديراً؟ هل يمكنكم التفضّل بتوجيهي؟
يجيب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022