تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
من منا لم يواجه خيبة أمل لقرار مهم كان اتخذه مسبقاً، ولم يعط هذا القرار النتيجة المرجوة منه. ويصبح الشعور أسوأ عندما نعرف أن قرارنا الذي اتخذناه كان مرتجلاً وغير صائب، ولم نعط كل المعلومات والمعطيات التي لدينا -أو بعضها- فرصتها الحقيقية للمشاركة في القرار. يرجع الأمر في هذا الشعور إلى مدى الحيادية في اتخاذ القرار.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يمكن أن نتحمل نتيجة قرار صائب لكنه نحا منحى مغايراً لما كنا نرجو، لكن ما لا نتقبله هو نتيجة قرار مرتجل، وأدى بنا هذا الأمر إلى مرحلة كما يقول المثل (اتسع الخرق على الراقع).
مصادر القرارات غير الصائبة
نحن أحياناً نصدر قرارات غير صائبة في مجال العمل والحياة الشخصية والاجتماعية. وقد نسهم في تشكيل تلك القرارات دون دراية منا.
تتكرر القرارات المرتجلة وتأتي بأشكال متعددة، ويظهر أكثرها تحقيقاً للأذى كما هو مبين في الأمور التالية:


صناعة القرار بسبب الغرور أو المعتقد أو تجربة سابقة، أو الخوف من شيء ما، أو استشارة أشخاص يشبهوننا في طريقة التفكير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!