تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من منا لم يواجه خيبة أمل لقرار مهم كان اتخذه مسبقاً، ولم يعط هذا القرار النتيجة المرجوة منه. ويصبح الشعور أسوأ عندما نعرف أن قرارنا الذي اتخذناه كان مرتجلاً وغير صائب، ولم نعط كل المعلومات والمعطيات التي لدينا -أو بعضها- فرصتها الحقيقية للمشاركة في القرار. يرجع الأمر في هذا الشعور إلى مدى الحيادية في اتخاذ القرار.
يمكن أن نتحمل نتيجة قرار صائب لكنه نحا منحى مغايراً لما كنا نرجو، لكن ما لا نتقبله هو نتيجة قرار مرتجل، وأدى بنا هذا الأمر إلى مرحلة كما يقول المثل (اتسع الخرق على الراقع).
مصادر القرارات غير الصائبة
نحن أحياناً نصدر قرارات غير صائبة في مجال العمل والحياة الشخصية والاجتماعية. وقد نسهم في تشكيل تلك القرارات دون دراية منا.
تتكرر القرارات المرتجلة وتأتي بأشكال متعددة، ويظهر أكثرها تحقيقاً للأذى كما هو مبين في الأمور التالية:


صناعة القرار بسبب الغرور أو المعتقد أو تجربة سابقة، أو الخوف من شيء ما، أو استشارة أشخاص يشبهوننا في طريقة التفكير


التقاط معلومات وبيانات تبرر القرار الذي نحن بصدده


إعلان القرار وتنفيذه والدفاع عنه بأقل مستوى مطلوب


قبول المدح والإطراء إذا آتى القرار أكله، وعند فشله نلقي باللوم على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022