تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
جميعنا نمر في فترة من حياتنا بحادث عصيب أو أزمة شخصية تهدد بتشتيتنا عن العمل. سواء كان ظرفاً يتطلب منا الاهتمام بأحد أفراد العائلة أو التأقلم مع مرض أو التعامل مع حالة طلاق، جميعها مواقف من الصعب التعامل معها على الصعيد الشخصي، ناهيك عن الصعيد المهني. فكيف يمكننا ضبط تأثير الأزمة الشخصية على عملي بشكل صحيح؟ وهل ستكشف عمّا يحدث لمديرك وزملائك؟ كيف تطلب ما تحتاجه من مساعدة، كساعات عمل مرنة أو تقليل أعباء العمل؟ وكيف تعرف إن كنت بحاجة لأخذ إجازة من العمل؟
ماذا يقول الخبراء حول تأثير الأزمة الشخصية على عملي
تقول آن كريمر، مؤلفة كتاب "الأمر شخصي دائماً" (It’s Always Personal): "من طبيعة الحياة أن تحدث أمور كهذه للجميع". وتقول جين داتون، الأستاذة في كلية روس للأعمال في جامعة ميشيغن والمؤلفة المشاركة في كتاب "إيقاظ التعاطف في العمل" (Awakening Compassion at Work): "حتى عند معرفتك أنك تعمل في شركة جيدة فهذا ليس بالضرورة أن يكون أمراً يبعث على الراحة دوماً، خاصة إذا كنت تناضل للبقاء على رأس مسؤولياتك في العمل والمنزل. إذا وصلت إلى مرحلة تقول فيها لنفسك: ’لا يمكنني إتمام عملي’، فقد يكون حان الوقت لطلب المساعدة". وهنا بعض النصائح حول كيفية تجاوز مصاعب العمل عندما تمر بأزمة شخصية.
أساليب إدارة تأثير الأزمة الشخصية على عملي
1. حدد ما تحتاجه
أولاً، قيّم المصادر المتوفرة لديك "داخل وخارج المؤسسة" لمساعدتك أثناء الأزمة، تقول دوتون: "هل من أصدقاء أو أفراد في العائلة بوسعهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!