تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
جميعنا نمر في فترة من حياتنا بحادث عصيب أو أزمة شخصية تهدد بتشتيتنا عن العمل. سواء كان ظرفاً يتطلب منا الاهتمام بأحد أفراد العائلة أو التأقلم مع مرض أو التعامل مع حالة طلاق، جميعها مواقف من الصعب التعامل معها على الصعيد الشخصي، ناهيك عن الصعيد المهني. فكيف يمكننا ضبط تأثير الأزمة الشخصية على عملي بشكل صحيح؟ وهل ستكشف عمّا يحدث لمديرك وزملائك؟ كيف تطلب ما تحتاجه من مساعدة، كساعات عمل مرنة أو تقليل أعباء العمل؟ وكيف تعرف إن كنت بحاجة لأخذ إجازة من العمل؟
ماذا يقول الخبراء حول تأثير الأزمة الشخصية على عملي
تقول آن كريمر، مؤلفة كتاب "الأمر شخصي دائماً" (It’s Always Personal): "من طبيعة الحياة أن تحدث أمور كهذه للجميع". وتقول جين داتون، الأستاذة في كلية روس للأعمال في جامعة ميشيغن والمؤلفة المشاركة في كتاب "إيقاظ التعاطف في العمل" (Awakening Compassion at Work): "حتى عند معرفتك أنك تعمل في شركة جيدة فهذا ليس بالضرورة أن يكون أمراً يبعث على الراحة دوماً، خاصة إذا كنت تناضل للبقاء على رأس مسؤولياتك في العمل والمنزل. إذا وصلت إلى مرحلة تقول فيها لنفسك: ’لا يمكنني إتمام عملي’، فقد يكون حان الوقت لطلب المساعدة". وهنا بعض النصائح حول كيفية تجاوز مصاعب العمل عندما تمر بأزمة شخصية.
أساليب إدارة تأثير الأزمة الشخصية على عملي
1. حدد ما تحتاجه
أولاً، قيّم المصادر المتوفرة لديك "داخل وخارج
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022