facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تناولت العشاء مؤخراً مع ثمان نساء ممن نجحن في مسيرتهن المهنية،تتراوح أعمارهن بين 35 إلى 74 عاماً. وكانت قصصهن مطابقة للبحث الذي أجريته على حالات يعمل فيها الزوجان. حازت إحداهن على فرصة ترقية كبيرة في دولة أخرى، لكنها عانت لعدة أشهر من عدم تلقي الدعم من الشريك، وظلّت تحاول إقناع زوجها بأن ينتقل معها. وكانت أخرى قررت أخذ إجازة لمدة عام كامل والعودة للدراسة، وذلك للاستراحة من ضغط امتلاكها وظيفتين مرموقتين في حياتها الزوجية وإعادة التوازن إلى علاقتها بزوجها.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
كما حاولت امرأة ثالثة تحويل عملها في شركة المحاماة التي تعمل بها إلى دوام جزئي، ولكنها سرعان ما أدركت أن ذلك أدى إلى تهميشها مهنياً، فسعت للحصول على شهادة دكتوراه عوضاً عن العمل، أما زوجها فقد أكمل مسيرته المهنية.
المسيرة المهنية للنساء مقابل الشريك
تسلط هذه التجربة الضوء على النتيجة التي استخلصتها بعد سنوات من البحوث والتجارب، وهي أن النساء ذوات الطموح المهني لا يملكن سوى خيارين في ما يتعلق بارتباطهن بشريك للحياة، إما أن تحظى المرأة بشريك داعم لها بقوة أو لا شريك على الإطلاق. وكل ما يأتي بين هذين الخيارين سيكون مأزقاً يؤدي إلى دمارها معنوياً ومهنياً.
هذه حقيقة التغيير غير المكتمل الذي نعيشه اليوم في ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!