تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أمضيت منذ فترة قريبة حوالي ثلاثة أسابيع من عملي أتجول في عدة بلدان وولايات أميركية، أقابل الناس وأتحدث إليهم. لقد استمتعت بعملي هذا وكنت أرجو العودة إلى بيتي لأجد راحتي.
لكنّي لم ألق ما كنت أصبو إليه. واجهتني بعض الأعمال والمهام الأسرية والمنزلية والاجتماعية المتعددة التي كنت قد تركتها أثناء غيابي. ولأعوض ذلك الغياب لم أجد في بيتي مكاناً لراحتي. وبدا المنزل مليئاً بفوضى تحتاج إلى جهود مستمرة وانشغال دائم.
عبّرت عن هذا الإحباط في رسائل إلى مجلة أسبوعية، وكم كان مفاجئاً بالنسبة لي عندما وجدت الكثير من الناس يعانون ما أعانيه، وأنهم يجدون حياتهم في العمل تجري بسلاسة أكثر من حياتهم في المنزل.
كان عليّ أن أعيد ترتيب أولوياتي، وألاحظ أني أصبحت معيلة لأسرتي بعد أن انتقلت مع زوجي إلى نيويورك، عقب حصولي على شهادة الليسانس في الموسيقى.
نال زوجي شهادة الدكتوراه وأتمّ أبحاثاً لما بعد الدكتوراه في مركز "ميموريا سلوان كيتيرنغ لأبحاث السرطان" (Memorial Sloan-Kettering)، وبدأت عملاً لم يكن بالحسبان وهو في مركز وول ستريت
ثم انتقلنا إلى ولاية بوسطن، حيث تابعت عملي في الشؤون المالية، وبدأ زوجي عمله المهني الطبي في كلية الطب بجامعة ماساتشوستس. بعد سنوات توقف زوجي عن العمل وجلس في البيت، وأصبح يدير أمورنا المنزلية. ورأيت أنّ هذا الأمر لا تتمناه أي أسرة أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!