facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل التقنية الرقمية قوة تضفي طابعاً ديمقراطياً بحيث تسمح للشركات الأصغر والأحدث عهداً بمنافسة الشركات العملاقة؟ أم أنها تقدم ميزة أكبر للشركات ذات المكانة المرموقة؟ نال هذا السؤال اهتماماً كبيراً مؤخراً استجابة للبيانات التي أثبتت أنّ معدل إنشاء الشركات الجديدة في الولايات المتحدة تراجع، وأنّ أكبر الشركات في أغلب الصناعات لديها حصة بالسوق أعلى مما كانت عليه منذ عقد مضى.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
على الرغم من تلك التوجهات، يوحي بحثنا بأنّ التقنية يمكن لها في الواقع أن تقدم ميزة للشركات الصغيرة والجديدة. ففي بحث أخير، درسنا مسألة تبني الحوسبة السحابية في الشركات الأميركية على اختلافها. والحوسبة السحابية هي نموذج من نماذج تقنية المعلومات يستند إلى الولوج عن بعد إلى مجموعة مشتركة من الموارد الحاسوبية. ويعني وضع البيانات "على السحابة" أساساً أن ندفع لأحدهم لقاء إدارتها، ثم نتصل بخوادمه عبر الإنترنت للوصول إلى بياناتنا عند الحاجة. ويعني ذلك أيضاً أنك لست بحاجة إلى تحليل تلك البيانات على أجهزتك الخاصة، ولكن بوسعك "استئجار" الأجهزة بحسب الطلب. ولقد شهدت شهرة الحوسبة السحابية انتشاراً واسعاً خلال نصف العقد الماضي. وبخفض التكاليف الثابتة للحوسبة – ما يجنبنا الحاجة إلى موظفين خبراء بتقنية المعلومات وخوادم وعتاد – أمسى بوسع حتى أصغر الشركات أن تلبي احتياجات الحوسبة الكبيرة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!