تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
غالباً ما تنبثق النظريات والممارسات الإدارية من الفرص التي تتيحها التقنيات الجديدة. فالأجزاء القابلة للتبديل كانت المحفز للأفكار حول بنية خطوط التجميع والخدمات اللوجستية. وبفضل الحوسبة المركزية، كان من الممكن إجراء حسابات معقدة في المجال المعروف باسم بحوث العمليات (Operations Research). وقد كانت "تقنية العميل – الخادم" مسؤولة عن ولادة نظم تخطيط موارد المؤسسة وعن تحقيق الشفافية عبر مختلف تشعبات المنظومة، والتي كانت مطلوبة لما نسميه إدارة عمليات الأعمال (BPM).
إنّ هذا يحتم علينا البدء بالتفكير في كيفية تغيير الإدارة عبر تقنية المعلومات الأكثر تأثيراً في عصرنا: الحوسبة السحابية. ما الذي ستمكننا من فعله بشكل مختلف، وكيف سيغير ذلك طريقة عملنا في المستقبل؟
يشير التاريخ إلى أنّ الطريقة الرئيسية التي تحدث بها تقنية المعلومات تغييراً في الإدارة تكون في شكل تغييرات في كيفية جمع المعلومات. فقد أظهر التحليل واسع النطاق لبحوث العمليات أنّ تجميع بيانات لبعض المقاييس فقط هي عملية مضنية، ويجري نقلها لاحقاً إلى بطاقات مثقبة (punching cards). وقد كانت إدارة عمليات الأعمال تعكس تفاعلات مختلف
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022