facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حينما استهلت قناة "ستار تي في" (Star TV) عملها في عام 1991، بدت وكأنها استثمار مؤكد النجاح. إذ كانت الخطة واضحة ومباشرة، حيث تقوم الشركة بتقديم البرامج التلفزيونية لجمهور آسيوي متعطش للوسائل الإعلامية. وكان من المقرر أن تستهدف القناة نسبة الـ 5% الأعلى في الهرم الاجتماعي والاقتصادي في قارة آسيا، وهي نخبة حديثة العهد بالثراء، والتي تقتصر قدرتها على تكفل شراء الخدمات فحسب، بل تمثل أيضاً سوقاً جاذبة للإعلان. وسهّل الأمر أن اللغة الإنجليزية كانت اللغة الثانية لمعظم المستهلكين المستهدفين، لذلك سيكون بوسع قناة "ستار تي في" استخدام برامج اللغة الإنجليزية الرخيصة والمتوفرة بسهولة، بدلاً من الاضطرار إلى استثمار مبالغ ضخمة في استحداث برامج محلية جديدة. علاوة على أن القناة كانت ستكسر قيود البُعد الجغرافي الذي كان حتى ذلك الحين يُبقي المذيعين التقليديين خارج قارة آسيا، وذلك بأنها ستستخدم الأقمار الصناعية في إرسال البرامج إلى منازل الجمهور. تبدو الخطة رائعة، وبالفعل قد أبهرت روبرت مردوخ، قطب الإعلام، خاصة مع وجود عنصر مغري آخر، وهو إمكانية الاستفادة من مكتبة أفلام شركته "توينتياث سينتشري فوكس" (Twentieth Century Fox) في السوق الآسيوية، حيث اشترت شركته "نيوز كوربوريشن" (News Corporation) حصة مؤسسي شركة "ستار" مقابل 825 مليون دولار بين عامَي 1993 و 1995.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
لكنّ لم تأتي النتائج كما توقعها مردوخ. إذ أفادت التقارير أنّ قناة "ستار" خسرت 141 مليون دولار قبل الضرائب،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!