تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/baranq
ملخص: إذا كنت مديراً قادراً على التعامل مع التوتر بسهولة، في حين يشعر رئيسك وفريقك بالانزعاج بسرعة، فمن المحتمل أن يأخذ الآخرون انطباعاً سلبياً عنك بأنك شخص لا تعير عملك أو زملاءك أي اهتمام. يُعتبر التزامك بالهدوء والحفاظ على هدوء أعصابك تحت وطأة الضغوط إحدى نقاط قوتك، ولكن في المقابل قد يصف زملاؤك طبعك الهادئ "باللامبالاة". وقد يؤثر ذلك التصور سلباً على مسار حياتك المهنية. تتناول هذه المقالة 3 طرق تتيح لزملائك تغيير ذلك التصور عنك.
 
أفاد "المعهد الأميركي للتوتر" أن 40% من العمال يعتقدون أن وظائفهم "مرهقة جداً أو مرهقة للغاية". وقد تفاقم ذلك التصور في ظل الجائحة؛ وأفادت دراسة استقصائية أجرتها "جمعية علم النفس الأميركية" أن العوامل الاقتصادية تُصنّف ضمن أحد المصادر "الرئيسة" للتوتر لدى 7 من كل 10 أشخاص بالغين. ومع ذلك، تتفاوت درجات الشعور بآثار التوتر بين الأفراد. إذا كنت مديراً قادراً على التعامل مع التوتر بسهولة، في حين يشعر رئيسك وفريقك بالانزعاج بسرعة، فمن المحتمل أن يأخذ الآخرون انطباعاً سلبياً عنك بأنك شخص لا تعير عملك أو زملاءك أي اهتمام. يُعتبر التزامك بالهدوء تحت وطأة الضغوط إحدى نقاط قوتك، في المقابل، قد يصف زملاؤك طبعك الهادئ "باللامبالاة". وقد يؤثر ذلك التصور سلباً على مسار حياتك المهنية. وإليكم 3 طرق للبدء في تغيير ذلك التصور:
معالجة المشكلة
تُعتبر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!