تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: غالباً ما يُشاد بالموظفين لاضطلاعهم بمزيد من المشاريع والعمل مع مجموعة متنوعة من الأشخاص في مختلف أقسام الشركة. ولكن في حين أن هناك الكثير من الفوائد المتأتية من التعاون، إلا أننا عندما "نساعد" أكثر من اللازم فإن ذلك يمكن أن يأتي بنتائج عكسية متمثلة في اختلال العلاقات وتعطُّل العمل. إذ يمكن أن تؤدي المشاركة المفرطة والاضطلاع بالكثير من المهام داخل الفريق إلى كبت روح التعاون في الفريق، وكأن فعل ذلك يؤدي إلى امتصاص الأوكسجين من الغرفة، ما يجعل أعضاء الفريق يشعرون أن صوتهم غير مسموع وأنهم مستبعدون. يمكنك الحفاظ على روح التعاون في الفريق باتباع هذه النصائح وذلك لتجنُّب تخطي أعضاء الفريق. أولاً، ركّز على ما أنت مؤهل بشكل فريد للقيام به. ثانياً، أعد تعريف ما يعنيه "تقديم المساعدة" من خلال مراعاة ما تحتاج إليه المجموعة. ثالثاً، التزم الصمت قبل أن تدحض أفكار الآخرين لمعرفة كيفية سير المناقشة. وأخيراً، تفاوض مع أعضاء الفريق لوضع جدول زمني واقعي حول كيفية سير العمل حتى لا تصبح عقبة في طريق إنجازه.

مع الأزمات العالمية وزيادة التعقيد وتسارع وتيرة التغيير تزداد الحاجة إلى التعاون. ويُشاد بتعاون الموظفين المثمر في مراجعات أدائهم باستمرار. ولكن هناك مَن يتعاون أكثر من اللازم.
ينطوي التعاون على افتراضات محددة حول معنى العمل معاً بشكل جيد، وهي أن الأفراد يقدمون إسهاماتهم ويطرحون أفكارهم ويساعدون زملاءهم. فهم يبذلون كل ما بوسعهم بل ويفوقون التوقعات أيضاً. ولكن في حين أن هناك الكثير من الفوائد المتأتية من التعاون، إلا أننا عندما "نساعد" أكثر من اللازم فإن ذلك يمكن أن يأتي بنتائج

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!