فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العام الماضي، انتشرت الإشاعة الساخرة نوعاً ما التي مفادها أن مارك زوكربيرغ يغطي كاميرا حاسوبه المحمول ومكبر صوته، وراجت رواجاً واسعاً. وكما يبين لنا أنطونيو غارسيا مارتينيز في كتابه "قرود الفوضى" (Chaos Monkeys)، وهو كتاب جديد مثير عن مؤسس شركة فيسبوك: "ليست الفئران أول مَن يغادر السفينة الغارقة. وإنما طاقم السفينة الذين يعلمون تمام العلم كيف يسبحون". أو بحسب التصريح الشهير لأندرو غروف، المؤسس المشارك لشركة "إنتل" وأحد رواد وادي السيليكون: "المصابون بجنون الاضطهاد فقط هم الذين ينجون".
في عصرٍ صرنا نمضي فيه الغالبية العظمى من ساعات يقظتنا على شبكة الإنترنت، أمسينا ننتج بحراً من البيانات، مما جعل القرصنة والأمن السيبراني سببين للهواجس أكبر من ذي قبل. وحيثما كان مفهوم كلمة "شخصي" في فترة من الفترات يعني "خاص"، لم يعد التمايز بينهما صحيحاً، حيث إن كثيراً من تفاعلاتنا الشخصية والحميمة (والبيانات الناتجة عنها) الآن قائمة على شبكة الإنترنت التي صارت نطاقاً عاماً يتسع على نحو متزايد. وحتى لو لم يكن هناك شخص يراقب، فإننا نادراً ما نكون وحدنا.
ماذا لو أُتيحت لك فرصة شراء جميع البيانات التي خلفتها وراءك من أول دقيقة أمضيتها على شبكة الإنترنت حتى هذه اللحظة؟ ما الذي يمكن أن تدفعه لقاء هذه البيانات؟ وكم ستدفع لقاء الحفاظ على أمنها بنسبة 100%؟ قبل أن تفكر في الإجابة، قد تود وضع
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!