facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مضى اجتماعك المتأخر بعد الظهيرة المقرر عقده لساعة من الزمن ببطء ليستغرق 75 دقيقة دون أن تلوح له نهاية واضحة في الأفق. وأنت تعلم أنه لا يزال يتعين عليك إرسال رسائل بريد إلكتروني مستعجلة، والآن ستضطر إلى الاختيار ما بين المغادرة متأخراً أو العمل على كمبيوترك المحمول بعد تناول العشاء. أنت تتصرف بتهذيب ظاهرياً وتشارك في النقاشات وترد بشكل مدروس على زميلك في العمل الذي يدير الاجتماع. لكنك تشعر بالانزعاج في داخلك. إذ تخطى هذا الشخص للتو جدولك الزمني.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يمكن أن تكون مواقف كهذه محبطة. إذ قد تمنعك الطلبات غير المتوقعة من زملاء العمل من إنجاز مهمة هامة أو تجبرك على مغادرة العمل في وقت متأخر أو قد تؤدي إلى اضطراب في الوقت المخصص للعائلة في المنزل. ما الذي تستطيع فعله في هذه المواقف لتضع الحدود وتُعلم الآخرين بها حتى لا تشعر بأن وقتك لا يُحترم في المستقبل؟
بوصفي مدربة لإدارة الوقت، فقد شهدت طرقاً مختلفة نجح الأشخاص من خلالها في وضع حدود لزملائهم. وسيختلف ما هو ممكن منها باختلاف وظيفتك وثقافة عملك وزملائك في العمل، لكن إليك بعض الأمثلة حول الحدود التي تستطيع إرساءها واستراتيجيات إبلاغها للآخرين.
التوافر في الاجتماع
يُعدّ طمس أجزاء من جدول مواعيدك ببساطة باعتبارك مشغولاً خطوة جيدة أولى. ابحث عن الأوقات التي لا تستطيع فيها حضور الاجتماعات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!