فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما يستقيل أحد أعضاء فريق العمل المفضلين – شخص يرغب بقية أفراد الفريق في العمل معه – فإن دورك هنا كمدير يغدو أكثر صعوبة وتعقيداً بسبب تدهور الروح المعنوية للعالية للفريق؛ فلا يقع على عاتقك معالجة عبء العمل الذي سيتراكم جراء ذلك الفراغ الذي ستحدثه الاستقالة في هيكلية الفريق فحسب، بل يجب عليك أيضاً أن تكون مدركاً للأثر الاجتماعي الذي ستخلفه هذه الخسارة داخل الفريق. فنسيجه الاجتماعي يغدو عرضة للتفكك ما لم تنجح في معالجة هذا الوضع بحكمة وتأنّ؛ إذ يتعين عليك أن تتبيّن رد الفعل العاطفي للفريق على هذه الاستقالة وتتقبله وتعترف به ومن ثم تتعامل معه بحكمة إلى جانب معالجتك لعبء العمل الإضافي المترتب عن الوضع الجديد. فمن المرجح أن يشعر أفراد الفريق بالفقدان العاطفي جراء استقالة زميلهم أو زميلتهم – لدرجة كبيرة قد تصل في كثير من الأحيان إلى تداعي الاستقالات الأخرى ضمن الفريق كأثر متوالِ أو وفق ما يعرف بتأثير الدومينو.
كيفية الحفاظ على الروح المعنوية للعالية للفريق
كيف لك أن تحافظ على فريقك متماسكاً وقوياً ومنتجاً في تلك الحالة؟ فيما يلي بعض النصائح:
أظهِر تقديرك للموظف المغادر، بغض النظر عن أسباب مغادرته وظروفها
يميل المدراء عموماً إلى إغداق التقدير والثناء على المتقاعدين في نهاية مسارهم المهني. أما عندما يستقيل أحد الموظفين فينظر المدراء إلى تلك الاستقالة بوصفها خيانة وقلة وفاء.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!