facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: بعد مرور شهور طويلة من الحجر المنزلي الإلزامي بسبب جائحة "كوفيد-19″، وعدم القدرة على الالتقاء بالأصدقاء والعائلة، ومحاولة التوفيق بين مسؤوليات المنزل والعمل، من الطبيعي أن يشعر كثير منا بالإحباط والغضب والاحتراق الوظيفي. ببساطة، لقد طفح الكيل. صحيح أنك قد تشعر بميل للاستسلام، لكن بإمكانك مقاومة هذا الشعور وزيادة حماسك، ليس كي تتمكن من تجاوز هذه الفترة فحسب، بل ولتزدهر فيها أيضاً. وذلك ممكن بعدة طرق تساعدك في الحفاظ على الحماس في الحجر المنزلي، أولاً، اشعر بغضبك ونفس عنه بطرق صحية. ثانياً، ابحث عن التغييرات التي يمكنك إحداثها في وضعك، واقبل بما لا يمكنك تغييره. ثالثاً، طور استراتيجية للتقدم ضمن هذه الحقائق. وأخيراً، تذكر أن تعتني بنفسك جسدياً ومعنوياً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).


يتصل بي أشخاص من جميع أنحاء العالم لأنهم وصلوا إلى نقطة الانهيار. فقد طفح الكيل ببساطة، من البقاء محتجزين في منازلهم؛ ومن العمل عن بعد؛ ومن إغلاق الشركات؛ ومن إغلاق المدارس؛ ومن العزلة؛ طفح الكيل من كل شيء.
والرسالة المشتركة التي يرسلونها في استشارات إدارة الوقت هي: "لا أستطيع الاستمرار على هذا الحال"، وينفجر بعضهم بالبكاء.
غيرت جائحة "كوفيد-19" حياتنا كلها بعدة طرق. وبعد شهور طويلة من الحجر المنزلي الإلزامي،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!