تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سألتْ "إيميلي هو" من جامعة "نورث ويسترن" واثنان من زملائها الباحثين أكثر من 2,300 شخص شاركوا في استطلاع للرأي ما إذا كانوا يرغبون في الحصول على أنواع مختلفة من المعلومات التي يمكن أن تكون مفيدة لهم، بما في ذلك وضع حسابات معاشاتهم التقاعدية بالمقارنة مع وضع حسابات المعاشات التقاعدية لأقرانهم، ورأي المستمعين في خطاب كانوا قد ألقوه قبل فترة قصيرة، وكيف كان تقييم زملائهم في العمل لنقاط قوتهم ونقاط ضعفهم. توصّل الفريق إلى أن المستجيبين اختاروا عدم الحصول على المعلومات في 32% من الحالات وسطياً. وكانت الخلاصة التي توصلوا إليها هي:
أستاذة هو دافعي عن بحثك العلمي
هو: تقضي الحكمة التقليدية أن يكون الناس تواقين إلى الحصول على المعلومات التي يمكن أن تفيدهم. وهذه هي الرسالة الكامنة خلف التسويق ورسائل الصحة العامة. لكننا لاحظنا وفي عدد من السيناريوهات أن ما يتراوح بين 15% وأكثر من 50% من الناس رفضوا المعلومات التي نقدمها لهم. وهذه هي الدراسة الأولى التي تتناول مدى انتشار هذه الظاهرة في سياقات عديدة. أظهرنا أن هذه المشكلة جدية، وهي لا تتعلق بشخص أو شخصين فقط يدفنان رأسيهما في الرمال.
هارفارد بزنس ريفيو: ما نوع المعلومات التي نتحدث عنها هنا بالضبط؟
اخترت أنا وزميلاي المشاركان في تأليف البحث، وهما ديفيد هاغمان من جامعة هارفارد وجورج لوستاين من جامعة كارنيغي ميلون، ثلاثة مجالات هي: الصحة، والمالية، والعلاقات الشخصية. سألنا ما إذا كان الناس يرغبون في معرفة كم عاماً سيعيشون تقريباً، والمدة الزمنية التي يقضونها متكاسلين في العمل، وحجم مدخراتهم من المعاش التقاعدي مقارنة مع حجم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!