تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
باتت مفردة "الأصالة" كلمة رائجة بين قادة المؤسسات، إذ يشجّع أرباب العمل كلاً من الموظفين والمرشحين للوظائف للحفاظ على أصالتهم والتصرف على طبيعتهم في بيئات ومقابلات العمل. وبينما يمكن أن تكون "الأصالة" سمة إيجابية (إذ أنها مرتبطة بمجموعة من النتائج الإيجابية للموظفين مثل الانخراط في العمل وإبداء الرأي والرضا في مكان العمل كما في الحياة عموماً والأداء المتميز والرفاه)، تُعرّض العديد من المؤسسات نفسها دون قصد للإخفاق عندما تنقاد خلف ركب "الأصالة" من دون وعي كامل لتبعات ذلك. وفي الواقع تخلق تلك المؤسسات من خلال حثّ الموظفين ليكونوا على طبيعتهم، توتراً غير مقبول وغير أخلاقي بين أن يكون الموظفون على طبيعتهم من ناحية، ولديهم الأهلية للعمل من ناحية أُخرى.
في حين يمكن لمفردة "الأصالة" أن يكون لها معان متباينة بالنسبة للموظفين، إلّا أنها عادة ما تعني بالنسبة للمؤسسات أن يكون الموظفون أصيلين ويتصرفون على طبيعتهم في بيئة العمل. ويمكن أن تتبدّى طبيعة وأصالة الموظفين عبر طرائق عدة ابتداء من أسلوب حديثهم وانتهاء بطريقة ترتيب مكاتبهم. لكن سنركّز اهتمامنا في هذه المقالة على طريقة شائعة أُخرى يعبّر فيها الموظفون عن ذواتهم الطبيعية (ألا وهي مظهرهم الخارجي) وذلك من خلال منظورين اثنين لكي نرى كيف ستجري الأمور.
أولاً، لنتأمّل حالة تشاستيتي جونز، التي تلقّت عرض عمل رسمي من مركز إجراءات تسوية مطالبات التأمين عام 2010. غير أنّ هذا العرض أُلغي عندما رفضت جونز التخلّي عن ضفائرها التي كانت شركة التأمين تلك تنظر إليها بوصفها تسريحة غير ملائمة لمعاييرها وثقافتها. وعلى وجه الخصوص، فإنّ الضفائر بحسب مدير الموارد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!