تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يعمل كثير من مدراء المشاريع التقليديين وفق خطط محددة مسبقاً سعياً إلى تحقيق أهداف محددة مسبقاً أيضاً. لكن في بيئة تتبنى نهج "أجايل" يصبح مفهوم العمل "المنتهي" غير قابل للاستخدام. ما الذي تتطلبه الإدارة الفعّالة للمشاريع ذات المستلزمات دائمة التغير؟ يقدم مؤلف هذا المقال 3 استراتيجيات أساسية من أجل الحفاظ على أهمية مدراء المشاريع ومساعدة مدير المشاريع على التكيف مع عالم نهج "أجايل" المرن: أولاً، يجب أن يحرص على فهم أهداف مؤسسته فيما يتعلق بتطبيق مسارات العمل الخاصة بنهج "أجايل". ثانياً، يجب عليه إعادة النظر في معايير النجاح التي يتّبعها، فبدلاً من التركيز على معايير محددة كالميزانية أو الجدول الزمني أو النطاق أو العمل، يجب أن يركز على معايير، مثل زمن دورة التطوير ونسبة القرارات التي يتم صنعها بناء على البيانات الموضوعية. وأخيراً، يجب على مدير المشاريع الذي يعمل وفق نهج "أجايل" مواصلة التمعن في عملياته والسعي إلى التكيف وتطوير نفسه كي يتمكن من تلبية الاحتياجات الآخذة بالتطور لدى عملائه وموظفيه.
 
اعتادت إدارة المشاريع اتباع نهج تسلسلي في عملياتها، وبناءً على افتراض أنه بالإمكان تعريف المشاريع "المنتهية" على نحو واضح، فقد تم تدريب مدراء المشاريع عموماً على العمل باتجاه مواعيد نهائية وميزانيات ونُطُق صريحة ومحددة مسبقاً. لكن هذا الافتراض يفقد دقته أكثر فأكثر.
مع تزايد اتباع أساليب "أجايل" المرنة، تعمل مؤسسات كثيرة الآن وفقاً لأنظمة مستمرة الحركة بدلاً من الأنظمة الثابتة. وما إن نقول إن العمل على النظام قد "انتهى" يبدأ هذا النظام بفقدان أهميته تدريجياً. ما عليك سوى سؤال نفسك: "متى انتهى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!