تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: خلقت الجائحة حالة من إطلاق "حس الاستعجال" والتسريع في الأعمال. وكان الموظفون في الشركات على قدر المسؤولية. والآن، بات من واجب القادة التوصل إلى طرق من أجل الحفاظ على أداء الموظفين العالي حتى مع انتهاء الأزمة.

بعد الخروج من أزمة "كوفيد-19″، يمارس كثير من كبار المسؤولين التنفيذيين ذوي النوايا الحسنة الضغط لتشغيل شركاتهم من جديد واستئناف عملياتها، فهم يرغبون في إعادتها إلى وضعها "الطبيعي" والعمل باتباع طرق العمل التي كانت متبعة قبل انتشار الجائحة.
وفي هذه الشركات نفسها ظهر بعض "الأبطال" الجدد الذين استعانوا بخبراتهم وتحركوا بسرعة عندما كانت شركاتهم في أمس الحاجة إلى ذلك، فساعدوها على التكيف بسرعة مع الظروف المعقدة والقاسية بالتحرك بسرعة ومرونة جديدتين. أزاح كثير من الأبطال الجدد عوائق البيروقراطية وتجاوزوا التعقيدات الروتينية من أجل التواصل مع الأشخاص المناسبين وحلّ المشكلات على نحو فوري بغضّ النظر عن الأقدمية أو الإجراءات التشغيلية القياسية.
عملنا على مدى العام الماضي مع أكثر من 850 رئيساً تنفيذياً في 35 دولة على رصد الدروس القيادية من الجائحة، ولاحظنا بعض النماذج القوية: تفاجأ الرؤساء التنفيذيون بموظفيهم واستمدوا الإلهام منهم، إذ إنهم تعاملوا مع تحديات الأزمة بهدوء وأظهروا الحيلة الواسعة والتفاني والإبداع، كما يتمتع الأبطال الجدد هؤلاء بسمات مشتركة كالتحيز القوي للعمل والاستعداد للتعلم من خلال العمل.
يواجه الرؤساء التنفيذيون الآن لحظة حقيقة ستحدد مسار حياتهم المهنية، ويتنامى الانقسام بين من يرغبون في العودة إلى الحياة الطبيعية ومن يريدون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!