تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كيف يمكنك ترك انطباع جيد عن نفسك وزيادة فرصك في الحصول على عرض العمل عندما تذهب إلى مقابلة من أجل وظيفتك التالية؟ ربما ترغب بالتركيز على طموحك وأهدافك التي ترجو تحقيقها كنتيجة للعمل في هذه الشركة، أي دوافعك الخارجية للعمل. ولكن إلى أي مدى يجب عليك في نفس الوقت التشديد على حبك لعملك وما ترجو تحقيقه في مرحلة من مراحل عملك في الشركة؟ يشمل ذلك دوافعك الذاتية للوظيفة، ويدرك معظمنا مدى أهمية الانسجام الدائم في العمل، ولكن هل يهتم أرباب العمل بسماع ذلك منك حقاً؟
يشير بحثنا إلى أن أرباب العمل يهتمون بذلك فعلاً، وأن المتقدمين للعمل لا يستثمرون هذا الاهتمام. ووجدنا بالفعل أن الموظفين غير قادرين على توقع قوة تأثير جملة تصف الدوافع الذاتية على الانطباع الذي يتركونه لدى أرباب العمل.
ومن أجل اختبار مشكلة التوقع هذه، أي التباين بين ما يظن المتقدمون أنه سيعجب أرباب العمل وما يعتبره أرباب العمل مثيراً للإعجاب فعلاً، أجرينا استطلاعات لآراء 1,428 موظفاً بدوام كامل وطلاب شهادة الماجستير في إدارة الأعمال ضمن خمس دراسات. فقدم البعض توقعاتهم وخمنوا ما قد يعتبره أرباب العمل مثيراً للإعجاب عند تعيين أحد المتقدمين للعمل. وأخبرنا بعض أرباب العمل عما إذا كانت تلك التوقعات ذات قيمة لديهم فعلاً عندما اتخذوا قرارات التعيين.
طلبنا في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022