فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/WoodysPhotos
سؤال من قارئ: أنا مديرة برنامج طلابي غير ربحي أسسته بنفسي، ولكني أجد صعوبة في تحفيز فريقي وإدارته،  وأعاني من مشكلة التعامل مع زميل العمل المستهتر دائماً. ففريق العمل يعدونني دائماً بتحقيق إنجاز ما من أجل الانضمام إلى المجموعة والحصول على خبرة تطوعية للجامعة. ولكنهم في النهاية لا يحققون شيئاً، ويقولون إن عليهم الموازنة بين دراستهم وأنشطتهم الخارجية. حتى أن هناك طالبة في الفريق التنفيذي تقول للجميع إنها شريكة في تأسيس برنامجنا، وهذا كذب، حتى أنها لا تساهم بأي مجهود بما يعادل منصبها، وتريد أن تكون قائدة وتجادلني دائماً حول دورها. أنا أعاني من صعوبة لإبقائها في الفريق، ولكنها تريد البقاء فقط من أجل الحصول على اللقب والخبرة. لا يتقاضى أحد أي أجر مقابل القيام بهذه الأدوار، ولذلك لا يمكنني إجبارهم على فعل أي شيء، ولكني أرغب في إنجاح هذا البرنامج بشدة، ولهذا فسؤالي هو:
ما الذي يجب علي فعله مع هذه الطالبة التي تريد الحصول على الدور المهيمن ولكنها لا يريد القيام بالعمل؟ ما هو حل مشكلة التعامل مع زميل العمل المستهتر دائماً؟
يجيب عن هذا السؤال:
دان ماغين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
ريتشارد بوياتزيس: أستاذ الإدارة في جامعة كيس وسترن ريزرف، وشريك في تأليف كتاب "مساعدة الموظفين على التغيير: الإرشاد بالتعاطف من أجل التعلم مدى الحياة والنمو" (
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!