تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

وفّر 50٪ من خلال الاشتراك السنوي في مجرة واحصل على تصفح لا محدود لأفضل محتوى عربي على الإنترنت.

اشترك الآن

الاستمرار بالحساب الحالي

content_cookies111:string(2033) "{"id":403083,"content_cookies":null,"user_header":{"SERVER_SOFTWARE":"Apache\/2.4.52 (Debian)","REQUEST_URI":"\/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%A9-%D8%A3%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9\/","REDIRECT_W3TC_SSL":"_ssl","REDIRECT_W3TC_ENC":"_gzip","REDIRECT_STATUS":"200","W3TC_SSL":"_ssl","W3TC_ENC":"_gzip","HTTP_HOST":"hbrarabic.com","HTTP_ACCEPT_ENCODING":"gzip","HTTP_X_FORWARDED_FOR":"18.232.179.37","HTTP_CF_RAY":"80bdabd159ee5764-FRA","HTTP_X_FORWARDED_PROTO":"https","HTTP_CF_VISITOR":"{\\\"scheme\\\":\\\"https\\\"}","HTTP_USER_AGENT":"CCBot\/2.0 (https:\/\/commoncrawl.org\/faq\/)","HTTP_ACCEPT":"text\/html,application\/xhtml+xml,application\/xml;q=0.9,*\/*;q=0.8","HTTP_ACCEPT_LANGUAGE":"en-US,en;q=0.5","HTTP_CDN_LOOP":"cloudflare","HTTP_CF_CONNECTING_IP":"18.232.179.37","HTTP_CF_IPCOUNTRY":"US","HTTP_X_FORWARDED_HOST":"hbrarabic.com","HTTP_X_FORWARDED_SERVER":"hbrarabic.com","HTTP_CONNECTION":"Keep-Alive","PATH":"\/usr\/local\/sbin:\/usr\/local\/bin:\/usr\/sbin:\/usr\/bin:\/sbin:\/bin","SERVER_SIGNATURE":"
Apache\/2.4.52 (Debian) Server at hbrarabic.com Port 80<\/address>\n","SERVER_NAME":"hbrarabic.com","SERVER_ADDR":"172.18.0.3","SERVER_PORT":"80","REMOTE_ADDR":"18.232.179.37","DOCUMENT_ROOT":"\/var\/www\/html","REQUEST_SCHEME":"http","CONTEXT_PREFIX":"","CONTEXT_DOCUMENT_ROOT":"\/var\/www\/html","SERVER_ADMIN":"[email protected]","SCRIPT_FILENAME":"\/var\/www\/html\/index.php","REMOTE_PORT":"46048","REDIRECT_URL":"\/\u0627\u0644\u062d\u0635\u0648\u0644-\u0639\u0644\u0649-\u0627\u0644\u0639\u0644\u0627\u0648\u0629-\u0623\u0648-\u0627\u0644\u062a\u0631\u0642\u064a\u0629\/","GATEWAY_INTERFACE":"CGI\/1.1","SERVER_PROTOCOL":"HTTP\/1.1","REQUEST_METHOD":"GET","QUERY_STRING":"","SCRIPT_NAME":"\/index.php","PHP_SELF":"\/index.php","REQUEST_TIME_FLOAT":1695586230.046,"REQUEST_TIME":1695586230,"argv":[],"argc":"0","HTTPS":"on"},"user_ip":"18.232.179.37","user_agent":"CCBot\/2.0 (https:\/\/commoncrawl.org\/faq\/)"}"
check_post_to_show:object(stdClass)#2458 (13) {
  ["is_valid"]=>
  int(1)
  ["global_remaining_posts_to_view"]=>
  int(0)
  ["remaining_posts_to_view"]=>
  int(0)
  ["number_all_post"]=>
  int(0)
  ["number_post_read"]=>
  int(0)
  ["exceeded_daily_limit"]=>
  int(0)
  ["is_watched_before"]=>
  int(0)
  ["user_agent"]=>
  string(40) "CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)"
  ["user_ip"]=>
  string(13) "18.232.179.37"
  ["user_header"]=>
  object(stdClass)#2469 (47) {
    ["SERVER_SOFTWARE"]=>
    string(22) "Apache/2.4.52 (Debian)"
    ["REQUEST_URI"]=>
    string(156) "/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%A9-%D8%A3%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9/"
    ["REDIRECT_W3TC_SSL"]=>
    string(4) "_ssl"
    ["REDIRECT_W3TC_ENC"]=>
    string(5) "_gzip"
    ["REDIRECT_STATUS"]=>
    string(3) "200"
    ["W3TC_SSL"]=>
    string(4) "_ssl"
    ["W3TC_ENC"]=>
    string(5) "_gzip"
    ["HTTP_HOST"]=>
    string(13) "hbrarabic.com"
    ["HTTP_ACCEPT_ENCODING"]=>
    string(4) "gzip"
    ["HTTP_X_FORWARDED_FOR"]=>
    string(13) "18.232.179.37"
    ["HTTP_CF_RAY"]=>
    string(20) "80bdabd159ee5764-FRA"
    ["HTTP_X_FORWARDED_PROTO"]=>
    string(5) "https"
    ["HTTP_CF_VISITOR"]=>
    string(22) "{\"scheme\":\"https\"}"
    ["HTTP_USER_AGENT"]=>
    string(40) "CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)"
    ["HTTP_ACCEPT"]=>
    string(63) "text/html,application/xhtml+xml,application/xml;q=0.9,*/*;q=0.8"
    ["HTTP_ACCEPT_LANGUAGE"]=>
    string(14) "en-US,en;q=0.5"
    ["HTTP_CDN_LOOP"]=>
    string(10) "cloudflare"
    ["HTTP_CF_CONNECTING_IP"]=>
    string(13) "18.232.179.37"
    ["HTTP_CF_IPCOUNTRY"]=>
    string(2) "US"
    ["HTTP_X_FORWARDED_HOST"]=>
    string(13) "hbrarabic.com"
    ["HTTP_X_FORWARDED_SERVER"]=>
    string(13) "hbrarabic.com"
    ["HTTP_CONNECTION"]=>
    string(10) "Keep-Alive"
    ["PATH"]=>
    string(60) "/usr/local/sbin:/usr/local/bin:/usr/sbin:/usr/bin:/sbin:/bin"
    ["SERVER_SIGNATURE"]=>
    string(73) "
Apache/2.4.52 (Debian) Server at hbrarabic.com Port 80
" ["SERVER_NAME"]=> string(13) "hbrarabic.com" ["SERVER_ADDR"]=> string(10) "172.18.0.3" ["SERVER_PORT"]=> string(2) "80" ["REMOTE_ADDR"]=> string(13) "18.232.179.37" ["DOCUMENT_ROOT"]=> string(13) "/var/www/html" ["REQUEST_SCHEME"]=> string(4) "http" ["CONTEXT_PREFIX"]=> NULL ["CONTEXT_DOCUMENT_ROOT"]=> string(13) "/var/www/html" ["SERVER_ADMIN"]=> string(20) "[email protected]" ["SCRIPT_FILENAME"]=> string(23) "/var/www/html/index.php" ["REMOTE_PORT"]=> string(5) "46048" ["REDIRECT_URL"]=> string(56) "/الحصول-على-العلاوة-أو-الترقية/" ["GATEWAY_INTERFACE"]=> string(7) "CGI/1.1" ["SERVER_PROTOCOL"]=> string(8) "HTTP/1.1" ["REQUEST_METHOD"]=> string(3) "GET" ["QUERY_STRING"]=> NULL ["SCRIPT_NAME"]=> string(10) "/index.php" ["PHP_SELF"]=> string(10) "/index.php" ["REQUEST_TIME_FLOAT"]=> float(1695586230.046) ["REQUEST_TIME"]=> int(1695586230) ["argv"]=> array(0) { } ["argc"]=> string(1) "0" ["HTTPS"]=> string(2) "on" } ["content_user_category"]=> string(4) "paid" ["content_cookies"]=> object(stdClass)#2456 (3) { ["status"]=> int(0) ["sso"]=> object(stdClass)#2470 (2) { ["content_id"]=> int(45592) ["client_id"]=> string(36) "e2b36148-fa88-11eb-8499-0242ac120007" } ["count_read"]=> NULL } ["is_agent_bot"]=> int(1) }
شارك
شارك

من العلاوة إلى الترقية: كيف تحصل على ما تُريد من مديرك؟

راتب أو ترقية
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
من العلاوة إلى الترقية: كيف تحصل على ما تُريد من مديرك؟ - هارفارد بزنس رفيو

الشخص الوحيد الذي لديه القدرة على تحديد إن كنت ستحصل على زيادة أو ترقية هو مديرك. قد يكون لأعضاء فريق القيادة الآخرين، وحتى لزملائك، بعض التأثير في مستقبل مسارك المهني، لكن الكلمة النهائية حول إذا ما كنت ستحصل على زيادة راتب أو ترقية أم لا هي لمشرفك المباشر. ولكن للحصول على ما تريد، عليك أن تطلبه.

على الرغم من هذه الحقيقة، وجدت الأبحاث الحديثة التي أجرتها جمعية إدارة الموارد البشرية أن غالبية الموظفين، نحو 80%، يشعرون بعدم الارتياح عند مناقشة رواتبهم وشروط التوظيف الأخرى مع مدرائهم.

خلال مؤتمر ألقيت فيه خطاباً في نيويورك، أجريت محادثة مع مسؤولة تنفيذية طلبت نصيحتي بخصوص هذا الموضوع. أخبرتني أنها بينما كانت على وشك الترقية إلى أحد المناصب التنفيذية العليا، كان لديها مخاوف بشأن مسؤولياتها العائلية التي تتضمن العناية بـ 3 أطفال. لم تكن واثقة من قدرتها على تحمل أعباء المنصب الأعلى والتمتع بالقوة في حياتها المهنية وأمومتها في الوقت نفسه
. وثقت بي وأخبرتني أنها تخطط للاستقالة من منصبها وشركتها في وقت لاحق من ذلك الشهر. طرحت عليها سؤالاً: "هل فكرتِ في التواصل مباشرة مع مديرك والتعبير عن احتياجاتك؟ ربما تطلبين إجازة إضافية أو حتى العمل بدوام جزئي لفترة لتحقيق التوازن بين المسؤوليات التي تأتي مع الترقية وتخصيص المزيد من الوقت لعائلتكِ في الوقت نفسه. استندت وجهة نظري إلى فكرة أن القرارات المهنية، سواء كانت بشأن ترقية أو زيادة راتب أو هدف آخر، ليس بالضرورة أن تكون مسألة ربح أو خسارة إذا تعلمت كيفية تحديد ما تريد وطلبه بثقة.

في الأساس، قد تشعر بالضعف عندما تطلب من مديرك شيئاً مهماً لتقدمك الوظيفي، لكن امتلاك الشجاعة لفعل ذلك يدل في الواقع على القوة والتصميم. سواء كنت تسعى إلى زيادة راتب أو منصب أعلى أو الظهور أكثر أو موارد أو إجازة إضافية، فمن غير المرجح أن تحصل عليها ما لم تعبّر بوضوح عن طلبك لمديرك. علاوة على ذلك، عندما يتعلق الأمر بالتقدم الوظيفي، مثل الحصول على زيادة راتب أو ترقية أو تغيير التفضيلات، يتوقع العديد من المدراء أن تطلب منهم ذلك مباشرة. يُظهر طلبك ما تريد مباشرة من المدير ثقتك بنفسك واحترامك لمديرك من خلال الإقرار بأنك لا تتوقع المساعدة فحسب، بل تطلبها أيضاً.

على افتراض أنك أجريت بعض التحضير، مثل البحث في حالتك وسياسات شركتك ووضعها المالي، فيما يلي بعض النصائح حول إجراء هذه المحادثة مع مديرك.

تجنّب وضع الافتراضات من خلال طرح الأسئلة الصحيحة

لا يقتصر التفاوض الناجح على الرغبة في طلب ما تريد فحسب، بل وبالتعامل مع ما تطلب على نحو استراتيجي. تتمثل الاستراتيجية الضعيفة في التعامل مع المفاوضات من زاوية واحدة مع التركيز فقط على ما تريده فقط. بدلاً من ذلك، يجب عليك اتباع نهج تعاوني ومحاولة إيجاد أرضية مشتركة بين ما تريده ومخاوف مديرك. تتمثل إحدى أفضل الطرق لاتباع نهج تعاوني في طرح أسئلة مفتوحة تتيح لمديرك مشاركة وجهة نظره. عند صياغة هذه الأسئلة، يجب أن تحاول إيجاد طرق تجعل النتيجة مفيدة لك ولمديرك. على سبيل المثال، يمكنك استخدام عبارات تشير إلى نجاح مشترك، مثل:

  • "كيف يمكننا تحقيق نتائج إيجابية لكلينا؟".
  • "ما الذي يشكل النجاح من وجهة نظرك؟".
  • "كيف يمكننا تحويل هذا الإنجاز إلى ربح لك أيضاً؟".

ومع ذلك، ومع مراعاة وجهة نظر مديرك في أثناء المحادثة، احرص على عدم قضاء الكثير من الوقت في الاستماع فقط دون المشاركة الفعالة أو طرح الكثير من الأسئلة. النقطة الحاسمة هي تحقيق التوازن الصحيح بين الاستماع الفعال إلى وجهة نظر مديرك وطرح الأسئلة من أجل توجيه المناقشة في نهاية المطاف نحو التوصل إلى حل.

اجمع السياق خلال الحوار المفتوح

من خلال التحدث مباشرة إلى مديرك وفهم وجهة نظره، يمكنك فهم الموقف بشكل أفضل وصياغة استراتيجية أكثر فعالية لطلب ما تريد. ابدأ مناقشة صريحة تتناول الجوانب المحددة التي تنوي التفاوض بشأنها قريباً. على سبيل المثال، إذا كان هدفك هو الحصول على ترقية، فيمكنك طرح سؤال بهذه الطريقة:

  • "بعد مرور عامين لي في هذا الدور، ما الإجراءات التي يجب اتخاذها للانتقال إلى المستوى التالي من وجهة نظرك؟".

يمكن لطرح هذا النوع من الأسئلة أن يوفر فرصة لمديرك لمشاركة رؤى قيّمة يمكن أن تساعد على توجيه مفاوضاتك المستقبلية. على سبيل المثال، قد يخبرك رئيسك أن منح الترقيات متوقف حالياً، ولكن قد يكون من الممكن النظر في خيار الترقية في غضون ستة أشهر. في هذه الحالة، ستدرك أن الوقت الحالي ليس مناسباً لطلب الترقية، وبالتالي يمكنك تغيير نهجك وطلب شيء آخر أو طرح أسئلة إضافية لجمع المزيد من المعلومات التي تحتاج إليها لتعزيز فرصك في تحقيق ما تريد في المستقبل. على سبيل المثال، يشمل بعض الأسئلة التي قد تطرحها بعد ذلك:

  • "بافتراض اختلاف الحال بعد ستة أشهر عما هي عليه الآن، ما فرصي في الحصول على ترقية؟".
  • "ما الذي يجب أن أفعله على وجه التحديد لتحقيق هذا الهدف؟".
  • "هل هناك مهام إنمائية يمكنني أداؤها خلال الأشهر الستة المقبلة لإعداد نفسي للترقية؟".

ثم اتبع إرشادات مديرك وخطّط لإعادة النظر في موضوع الترقية في غضون ستة أشهر لتقييم إذا ما كان التوقيت مناسباً لتقديم طلبك.

استخدم ردود "ماذا لو"

إحدى طرائق البناء على ردود مديرك خلال مرحلة النقاش المفتوح هي إعداد بعض ردود "ماذا لو" مسبّقاً. توفر إجابات "ماذا لو" هذه طريقة لتوسيع المناقشة من خلال اقتراح إجراءات محددة يمكنك اتخاذها رداً على اقتراح عام يقدمه مديرك. على سبيل المثال، إذا قال مديرك إنك بحاجة إلى المزيد من الخبرة المتعددة الوظائف قبل أن تتمكن من التقدم، فيمكنك الرد باقتراح استراتيجية دقيقة يمكنك تنفيذها للحصول على هذه الخبرة مثل:

  • "ماذا لو تعاونت مباشرة مع إدارة التسويق في حملة جونسون؟".
  • "ماذا لو قدت عملية مشاركة استراتيجيتنا في التواصل مع فريق المبيعات؟".
  • "ماذا لو تابعت قيادة فريق التوزيع لمدة أسبوع، أو شاركت في تبادل الأدوار لمدة يوم واحد مع زميل في إدارة الماليات؟".

سيسهم إشراك مديرك في طلبك باستخدام تكتيك ردود "ماذا لو" في كسب دعمه والتزامه بخطة ملموسة يمكن تتبعها ومراقبتها.

دع المحادثة تتطور تطوراً طبيعياً 

حتى لو قدمت طلباً مثالياً، فقد تكون هناك عوامل خارجة عن إرادتك تؤدي إلى رفض مديرك لطلبك. تجنب الإفراط في التركيز على تحقيق هدفك النهائي بحيث تفوتك الفرص أو الخيارات الأخرى التي قد تنشأ في أثناء المحادثة. انتبه للخيارات أو الخطط الاحتياطية الأخرى القابلة للتطبيق التي قد تتكشف مع تطور المحادثة. حتى لو رفض مديرك طلبك الأصلي في البداية، فقد تظل قادراً على تحقيق مكسب صغير يمكن أن يساعدك على نيل موافقة مديرك في نهاية المطاف. يجب أن يكون هدفك هو تجنب أن تصل إلى نقطة يكون عندها رفض المدير لطلبك نهائياً وقاطعاً.

على سبيل المثال، إذا طلبت زيادة راتب، وقدمت دليلاً يبين سبب استحقاقك لهذه الزيادة من خلال أبحاث كل من السوق الداخلية والخارجية، ولكن مديرك رفض ذلك مبرراً بأنه لا توجد ميزانية للزيادات في الإدارة حالياً، فيمكنك تغيير محور المحادثة وطلب شيء آخر بدلاً من ذلك مثل أسبوع إجازة إضافي أو المزيد من المرونة في عملك أو مزايا جديدة أو فرصة للتعليم المستمر المدفوع الأجر في مجال يتوافق مع أهدافك المهنية.

حتى لو كان عليك قبول خطة احتياطية أو خيار بديل في أثناء تفاوضك مع مديرك، فهذا لا يعني أنه يجب عليك التخلي عن هدفك الأصلي. إذا رفض مديرك طلبك في المرة الأولى، فهذا لا يعني بالضرورة أن الرفض هو قراره النهائي وأنه لا توجد فرصة للحصول على ما تريد في المستقبل.

بغض النظر عن مدى مهارتك في التفاوض أو النهج الذي تتبعه، هناك قوة في تجاوز مخاوفك وبدء مناقشة مع مديرك حول أهدافك. من خلال اتخاذ هذه الخطوة، ستعزز كفاءتك وثقتك بنفسك تدريجياً، وبالتالي تُعد نفسك جيداً للتفاوض في المستقبل.

ربما لن تحصل دائماً على ما تريد عندما تطلبه، ولكن إذا لم تطلبه مطلقاً، فلن تعرف أبداً إن كان من الممكن الحصول عليه.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->

الأكثر قراءة اليوم