تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: نلمس جميعاً متعة الإحساس بالإثارة الذي يصاحب عملية التعلم، وذلك حينما تتعلم مهارة جديدة بنفسك عبر مقطع فيديو على اليوتيوب أو تستمتع بأول نكتة لك بلغة أجنبية أو تسمع طفلة صغيرة تقرأ أول جملة كاملة لها بصوتٍ عالٍ. وهكذا لا يمكن إنكار متعة التعلم، فهي حقيقية بل ومفيدة أيضاً. فكيف نستزيد منها في حياتنا المهنية؟ ابدأ أولاً باستعادة السيطرة على تقرأ. وأظهر انفتاحك على المحتوى التعليمي بمختلف أشكاله ولا تبالغ في تضييق دائرته على اعتبار أن هذا مفيد وذاك غير مفيد. فالدورات الجماعية الإلكترونية مفتوحة المصادر (MOOCs) لا تتناول مهارات العمل فقط، ولكنها تغطي المهارات الحياتية أيضاً. ينطبق هذا أيضاً على أحاديث مؤتمرات تيد (تيد توكس)، ويكفي أن نشير هنا إلى أن واحداً فقط من أشهر 25 حديثاً في تيد يتناول إدارة الأعمال. فكّر على نطاق أوسع، واستمد خبراتك التعليمية من نسيج الحياة الغني، كالأفلام والمحادثات والمتاحف والحملات الإعلانية والخُطَب بل و"تويتر". وتعرّف على أساليب التعلم في الماضي وفي المستقبل المنظور، واكتب قائمة بالمهمات التعليمية. لا شك في أن التعلم الممتع يعتبر بمثابة هدية ثمينة، سواءً في أوقات الازدهار أو الانهيار. ولكننا لا نستفيد من إمكانياته كثيراً كبالغين ومهنيين. وفي حين أن المتعة تشكل غاية جديرة بالاهتمام في حد ذاتها، فبالإمكان أيضاً الاستفادة من التعلم الممتع في تطوير مجال العمل لكل فرد ورفع مستوى الإنتاجية الجماعية.
 
باتت العملية التعليمية تخلو من الكثير من أوجه المتعة، ولا أدل على ذلك من سلسلة المطالب الإلزامية التي نتلقاها منذ نعومة أظفارنا في المدارس وأماكن العمل وتدريبات الامتثال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!