تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
فكرة المقالة باختصار: في العديد من الشركات، يحتدم النزاع بين مسؤولي المبيعات والتسويق تماماً كما احتدمت الحرب بين عائلة روميو وعائلة جولييت. فموظفو المبيعات يتّهمون موظفي التسويق بأنهم لا يعون بالضبط ما يريده الزبائن حقاً، أو أنهم يفرضون أسعاراً باهظة. أمّا المسوّقون فيصرّون على أنّ موظفي المبيعات يركّزون وبمنتهى قصر النظر على الزبائن الأفراد والمبيعات على المدى القصير على حساب الأرباح على المدى البعيد.
فماذا تكون النتيجة؟ سوء التنسيق بين الفريقين، وهو أمر لا يقود إلا إلى زيادة تكاليف الدخول إلى السوق، وإطالة أمد دورات المبيعات، وزيادة تكاليف المبيعات.
فكيف تدفع فريقي المبيعات والتسويق لديك للبدء بالعمل معاً؟ يوصي كوتلر وراكام وكريشناسوامي بصياغة علاقة جديدة بينهما، على أن تنطوي هذه العلاقة على الدرجة الصحيحة من التواصل والتداخل بهدف التصدّي لأكثر التحديات التي تواجه شركتك إلحاحاً.
على سبيل المثال، هل باتت سوقك أكثر تسليعاً (commoditized)، أو أنها أكثر سيراً باتجاه التخصيص بحسب حاجات الزبائن ومتطلباتهم أو ما يُعرف باسم (customization). إذا كان هذا هو الحال، حاول تحقيق حالة من التواؤم بين قسمي المبيعات والتسويق من خلال التواصل المتكرّر والمنضبط بين مختلف الوظائف، وكذلك من خلال المشاريع المشتركة. هل باتت الأسواق أكثر تعقيداً من ذي قبل؟ في هذه الحالة، يجب تحقيق التكامل التام بين الفريقين، من خلال جعلهم يتشاركون مقاييس الأداء والمكافآت، ومن خلال إشراك موظفي قسم التسويق بعمق في إدارة حسابات الزبائن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022