facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العديد من الشركات، يحتدم النزاع بين مسؤولي المبيعات والتسويق تماماً كما احتدمت الحرب بين عائلة روميو وعائلة جولييت، ليُفضي الوضع إلى نتائج كارثية. وإليكم الطريقة التي ستساعد الفريقين على إطفاء نار العداوة بينهما.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
اكتشف مصمّمو المنتجات قبل سنين طويلة بأنهم سيوفرون الوقت والمال إذا تشاوروا مع زملائهم في قسم التصنيع، عوضاً عن مجرّد إلقاء تصاميم جديدة على زملائهم، وتركهم يواجهون مصيرهم بأنفسهم. فقد أدرك من يعملون في هاتين الوظيفتين بأن التعايش فيما بينهما لا يكفي، على الأقل ليس عندما يكون بمقدورهم التعاون من أجل خلق القيمة لصالح الشركة والزبائن. ولعلك تظن بأنّ فريقي التسويق والمبيعات، اللذين يوجد ترابط وتداخل عميق بين أعمالهما أيضاً، قد توصلا إلى اكتشاف مشابه. ولكن كقاعدة، مازالت الوظيفتان منفصلتين ضمن المؤسسة الواحدة، وعندما تعملان معاً فإنهما لا تعملان بتناغم دائماً. فعندما تأتي نتائج المبيعات مخيّبة للآمال، يذهب فريق التسويق لينحي باللائمة على موظفي المبيعات متّهماً إيّاهم بسوء تطبيق خطة التوزيع التي يعتبرها عبقرية لو أحسن موظفو المبيعات تطبيقها. أمّا فريق المبيعات، بدوره، فيزعم بأنّ فريق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!