facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كم منا يقضي حياته حالياً دون الحصول على فترات استراحة أو وقت شخصي يسمح له بالتعامل مع أبسط ضغوط الحياة؟ أعلم شخصياً أنني وقعت في هذا الفخ. وعادة ما يكون سبب ذلك هو التعرّض لإجهاد عقلي والتعامل مع التوتر المزمن لفترات طويلة. وبما أن مؤسساتنا لا تتسامح مع أي خطأ، لا ندرك أننا استنفدنا كامل طاقاتنا إلا بعد فوات الأوان. وسرعان ما نصاب بالعجز قبل أن ندرك ذلك حتى.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
تحدثت في أثناء عملي على إعداد بحث خاص بكتابي القادم حول الاحتراق الوظيفي مع الدكتورة ماري أوسبيري، وهي طبيبة نفسية حاصلة على درجة الدكتوراه في الطب وخبيرة في اضطرابات الإجهاد وأستاذة جامعية في "معهد كارولينسكا" (Karolinska Institute) في ستوكهولم، وكنت قد سمعت منها عبارة "الجمود العقلي"، والتي تصفها بأنها "اللحظة التي نرمي بها بعبء إضافي على الموظف، وهو ما يعرّضه لصدمة عقلية". وأظهرت لي أعراض تطور هذا الاضطراب على مدار 18 شهراً، حيث يتعرّض الموظف عادة إلى تقلبات بسيطة في مستوى التوتر ليُفاجئ في النهاية بدرجة كبيرة من الإنهاك الشديد. ولا يكون مصدر التوتر هذا مختلفاً عن أي ضغوط أخرى تعرّض لها سابقاً، بل إنه الضربة النهائية لا أكثر، أي القشة التي تقصم ظهر البعير، لينسى معنى الراحة في نهاية المطاف.
وفي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!