تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تلحق الهجمات الإلكترونية بالشركات أضراراً تقدر كلفتها بنحو نصف تريليون دولار كل عام. والسبب الرئيس وراء إلحاق أذى كبير للغاية بالشركات هو أن أنظمة الأمن السيبراني اليوم تستخدم المراقبة المركزية وليس لديها أكثر من جدران الحماية الرئيسة لحماية سائر أنظمة الشركة. نتيجة لذلك، عندما تتعرض الشركات لاختراق، قد تستغرق فرق تكنولوجيا المعلومات عدة أيام لعزل الأنظمة المصابة وإزالة الرمز الخبيث وضمان العودة إلى وتيرة العمل الاعتيادية واستمراريتها. وخلال الوقت المستغرق للتعرف على الخلل وتقييمه وحله، يكون الرمز الخبيث قد انتشر دون أي رادع تقريباً، عبر أي أنظمة متصلة أو حتى متصلة عرضياً، مانحاً الهاكرز مزيداً من الوقت للوصول إلى بيانات حساسة والتسبب بأعطال.
لاستباق تقنيات التطفل الجديدة، تحتاج الشركات إلى تبني هيكليات أمنية سيبرانية لا مركزية مسلحة بآليات ذكية إما تنفصل تلقائياً عن نظام تعرض لاختراق أو تنتقل إلى "وضع آمن" يمكنها من العمل بمستوى مخفض إلى حين احتواء تأثيرات الهجمات الإلكترونية وتصحيحها. مثل أنظمة الأمان العامة في المواقع عالية الخطورة مثل محطات الطاقة النووية، تحتاج الشركات إلى طبقات متعددة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!