تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

نحن، كمستهلكين، ننتج قدراً هائلاً من النفايات. فالعالم برمته ينتج سنوياً 1.3 مليار طن من النفايات الصلبة. ومن المتوقع أن يزداد هذا القدر ليصل إلى 2.2 مليار طن بحلول عام 2025. تتحمل بلدان منظمة "التعاون الاقتصادي والتنمية" (OECD) مسؤولية إنتاج 44% من النفايات، وفي الولايات المتحدة الأميركية وحدها، ينتج الفرد في المتوسط مقدار وزن جسمه من القمامة شهرياً، فكيف يمكن الحد من النفايات؟
تلمّح الحكمة السائدة إلى أن الشركات ليس لديها ما يحفزها على إطالة دورة حياة منتجاتها، وتقليل الإيرادات التي قد تجنيها من بيع سلع جديدة. إلا أن عدداً متزايداً من الشركات والأعمال التجارية يفكر في كيفية تقليل النفايات الناتجة عن المستهلكين. وهذا يرجع جزئياً إلى ارتفاع أسعار المواد الخام والمعادن، وأيضاً ينسب الفضل جزئياً إلى أن المستهلكين والشركات على حد سواء يزدادون وعياً حول ضرورة حماية البيئة.
يتطلع عدد متزايد من المستهلكين إلى تحقيق الاستدامة، بدلاً من النظر إلى سعر المنتج وأدائه فقط، عند اختيار المنتجات التي يشترونها، والعلامات التجارية التي يشترون منها.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022