تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا شك في أن الجميع يدرك الحدود الحرجة التي وصلت إليها مستويات التوتر في العمل، والتي لا تزال في تصاعد، حيث أظهر "المعهد الأميركي للإجهاد" (أيه آي إس) (AIS) أن 80% من الموظفين يشعرون بالتوتر في العمل، ويقول نصفهم تقريباً إنهم بحاجة إلى المساعدة من أجل التغلب على هذا الإجهاد ويحتاجون إلى معرفة كيفية تجنب الاحتراق الوظيفي.
أظهر استطلاع ستريسبالس (Stress Pulse) الذي أعدته شركة "كومزيك" – برنامج مساعدة الموظفين (EAP)، بأن الأسباب الرئيسية لهذا التوتر تعود إلى أولاً، عبء العمل بنسبة (36%)؛ ثانياً، مشاكل الموظفين المحيطين (31%)؛ ثالثاً، تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية بنسبة (20%)؛ ورابعاً: الأمان الوظيفي بنسبة (8%).
تعد ديناميكيات الفريق من الأمور الشائكة أيضاً عندما يتعلق الأمر بالإجهاد الناتج عن العمل، وذلك من حيث الطريقة التي يعمل بها الفريق وكيفية تفاعل أعضائه مع بعضهم البعض. توضّح الإحصائيات أعلاه أن ديناميكيات الفريق تؤثر مباشرة على النسبة الأعظم من الجوانب التي تسبب الإجهاد والتي تصل إلى 92%. ويمكن أن يسبب الانضمام إلى فريق ما؛ الشعور بخيبة الأمل والإحباط والإنهاك، خاصة عندما يعمل بعض أعضاء الفريق بجدّ أكثر من الآخرين، ويحضر بعضهم إلى العمل في الوقت المحدد بينما يتأخر الآخرون باستمرار، ويكون هناك تذمر وتوتر ناتج عن النميمة، وتكون ثقافة المحاباة هي السائدة عند قادة الفرق.
كيف يساعد القائد الفريق على تجنب الاحتراق الوظيفي والإجهاد؟

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!