facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مرة أخرى، أدى هجوم المتمردين في بيني، بؤرة تفشي مرض الإيبولا الجديدة عند الحدود الشرقية لجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى إعاقة جهود الفرق الطبية التي تعمل جاهدة على كبح تفشي الفيروس. أصبح من الصعب قياس مدى انتشار مرض الإيبولا بسبب حالة الانفلات الأمني وانعدام الثقة في المجتمع مع وقوع أكثر من 10 حوادث عنف كبيرة منذ الإعلان عن ظهور المرض في شهر أغسطس/آب. وعلى الرغم من إمكانية الحدّ من تفشيه إلا أنّ عدد الإصابات في تزايد مستمر وخصوصاً في بيني، حيث تضاعفت في الأسابيع الأخيرة مع ظهور 80% من الإصابات الجديدة بين السكان دون ارتباطها "بسلاسل انتقال معروفة للمرض" (حيث يكون جميع المصابين معروفين ويمكن تتبع من تعرض للعدوى بدقة إلى حدّ ما). من الممكن أن يكون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!