تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مرة أخرى، أدى هجوم المتمردين في بيني، بؤرة تفشي مرض الإيبولا الجديدة عند الحدود الشرقية لجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى إعاقة جهود الفرق الطبية التي تعمل جاهدة على كبح تفشي الفيروس. أصبح من الصعب قياس مدى انتشار مرض الإيبولا بسبب حالة الانفلات الأمني وانعدام الثقة في المجتمع مع وقوع أكثر من 10 حوادث عنف كبيرة منذ الإعلان عن ظهور المرض في شهر أغسطس/آب. وعلى الرغم من إمكانية الحدّ من تفشيه فإن عدد الإصابات في تزايد مستمر وخصوصاً في بيني، حيث تضاعفت في الأسابيع الأخيرة مع ظهور 80% من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022