تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من الطبيعي أن تشعر بحالة من الإرهاق بين الفينة والأخرى حتى لو كنت تحب عملك. فقد تكون استكملت للتو العمل على مشروع كبير وتجد صعوبة في إيجاد الحافز الذاتي ضمن بيئة العمل الذي يساعدك على العمل على مشروع آخر. أو ربما حياتك المهنية تأخذ من طاقتك في هذه المرحلة قدراً أكبر مما هو معتاد. أو تشعر بالملل وحسب. فما هي الطريقة الفضلى لتعيد شحن بطاريتك؟ هل بعض الطرق التي يستعملها المرء لتجديد نفسه أفضل من الطرق الأخرى؟ كيف تعلم ما إذا كان الإنهاك الذي تشعر به مجرد إنهاك عادي أم أنه شيء آخر؟
ما الذي يقوله الخبراء عن كيفية الحفاظ على الحافز الذاتي ضمن بيئة العمل
إنّ الإنهاك التام (حالة التعب الذهني والبدني) الذي تشعر بها عندما تتجاوز المطالب المفروضة عليك كمية الطاقة المتوفرة لديك يُعتبر "الجائحة المرضية لمكان العمل في العصر الحديث". وفي هذا الصدد، يقول رون فريدمان، مؤسس شركة الاستشارات (ignite80)، ومؤلف كتاب "أفضل مكان للعمل: الفن والعلم اللذان يساعدان في خلق مكان عمل استثنائي" (The Best Place to Work: The Art and Science of Creating an Extraordinary Workplace): "لا شك أبداً بأننا معرضون اليوم لخطر الإصابة بالإنهاك التام في مكان العمل مقارنة مع ما كنا عليه قبل 10 سنوات. ومردّ ذلك إلى حد كبير يعود إلى أننا محاطون بالأجهزة المصممة للفت انتباهنا وجعل كل شيء يبدو وكأنه ملح وعاجل". أما هايدي غرانت هالفورسون،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022