facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بينما تحاول الحكومات ومؤسسات الرعاية الصحية إيقاف انتشار فيروس "كوفيد-19" وعلاج المصابين به، تكافح شركات التصنيع في أكثر من 12 قطاعاً لإدارة التأثير المتزايد للوباء على سلاسل توريدها. ولكن للأسف، تواجه الكثير منها أزمة في التوريد ناجمة عن ضعف استراتيجياتها المتعلقة بمصادر الإمداد التي كان من الممكن تعديلها منذ سنوات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يمكن التعرف على مدى اتساع رقعة الأزمة من خلال البيانات التي أعلنتها شركة "ريزيلينك" (Resilinc)، وهي شركة متخصصة في تخطيط سلاسل التوريد ورصد المخاطر، حيث تعرض تلك البيانات عدد المواقع الصناعية الموجودة في مناطق الحجر الصحي بالصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا، وعدد السلع التي مصدرها مناطق الحجر الصحي في الصين.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!