تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بينما تحاول الحكومات ومؤسسات الرعاية الصحية إيقاف انتشار فيروس "كوفيد-19" وعلاج المصابين به، تكافح شركات التصنيع في أكثر من 12 قطاعاً لإدارة التأثير المتزايد للوباء على سلاسل توريدها. ولكن للأسف، تواجه الكثير منها أزمة في التوريد ناجمة عن ضعف استراتيجياتها المتعلقة بمصادر الإمداد التي كان من الممكن تعديلها منذ سنوات. فما هي الحاجة إلى سلاسل توريد أكثر مرونة خلال هذه الجائحة؟
يمكن التعرف على مدى اتساع رقعة الأزمة من خلال البيانات التي أعلنتها شركة "ريزيلينك" (Resilinc)، وهي شركة متخصصة في تخطيط سلاسل التوريد ورصد المخاطر، حيث تعرض تلك البيانات عدد المواقع الصناعية الموجودة في مناطق الحجر الصحي بالصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا، وعدد السلع التي مصدرها مناطق الحجر الصحي في الصين.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022