تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
غالباً ما نستخدم كلمتي العرفان والتقدير بشكل تبادلي ونعتبرهما يمثلان المفهوم نفسه. لكن على الرغم من أن كل كلمة منهما لها أهميتها، إلا أنه يوجد فرق كبير بينهما. ومن المهم بالنسبة إلى القادة الذين يريدون لفرقهم تحقيق النجاح وإلى المؤسسات التي ترغب في خلق ثقافات تقوم على المشاركة والولاء والأداء الرفيع، أن يفهموا الفرق.
حيث يتعلق العرفان بتقديم تعليقات إيجابية بناءً على نتائج حُققت أو أداء أنجز. ويحدث هذا في بعض الأحيان بطريقة رسمية، كأن يأتي في شكل جائزة أو مكافأة أو ترقية أو زيادة في الراتب. وفي بعض الأحيان، يُعرب عن العرفان بطريقة غير رسمية بدرجة أكبر، مثل الإعراب شفهياً عن الشكر والمذكرات المكتوبة بخط اليد. ويمكن لجميع هذه الوسائل أن تكون مجدية، لاسيما إذا استُخدمت بطريقة ملائمة وصادقة. كما أن هذه الوسائل مدعاة لتحفيز الأشخاص واستثارة حماسهم، إذ إن الجميع يرغبون في أن ينال عملهم المتقن الإشادة.
بيد أنه توجد بعض القيود المفروضة على العرفان. أولاً، أنه يعتمد على الأداء، وهذا يعني أنه مشروط بتحقيق الأداء المتوخى. ثانياً، أنه يعتمد على الماضي، وهذا يعني أنه يتعلق بما أنجزه الأشخاص بالفعل. ثالثاً، أنه نادر الحدوث. إذ لا يحدث في واقع الحال إلا قدر ضئيل من العرفان، حيث إن أغلب الأشخاص لا يحصلون على مكافأة أو تُذكر أسماؤهم في مذكرة، ويمكن أن يكون مدعاة للشعور بالضغط عندما يتنافس الكثير من الأشخاص على قدر محدود من الثناء. رابعاً، أنه يجب أن يصدُر، بشكل عام، من المستويات الأعلى. وقد أرست الكثير من المؤسسات برامج تتيح للأقران تسليط الضوء على جهود بعضهم البعض، لكن أشكال العرفان الرئيسة (الترقيات والزيادات في الرواتب، وما إلى ذلك) عادة ما يمنحها كبار القادة.
وفي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022