تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/ Lightspring
ملخص: يأخذنا كاليل غرين، وهو طالب السنة الأخيرة في جامعة "ييل"، الذي كان أول رئيس لهيئة الطلبة من ذوي البشرة السمراء، في جولة داخل محادثات بين بعض أبناء "الجيل زد" يصفون فيها مكان العمل الذي يريدون العمل فيه. ويقدم نصائح صريحة لقادة شركات اليوم لبناء جسر بين عقليات الأجيال ومساعدتهم على فهم ما يحتاج إليه قادة الغد لتحقيق النجاح.

قضى خريجو عام 2021 عامهم الأخير في الكلية، الذي يُفترض أنه أفضل وقت في حياتنا، باتباع لوائح تقييدية لمواجهة الجائحة. وعلى الرغم من أن الظروف التي سبقت تخرجنا لم تكن مثالية، فإننا وصلنا إلى سوق العمل.
بعد المرور بموسم توظيف عن بُعد، فازت قلة محظوظة بعدد قليل من عروض العمل للاختيار من بينها. وبالنسبة إلى هذه المجموعة من الأشخاص، الذين يمكن أن تسميهم "أفضل المواهب"، لن يكون حديثهم عن "هل سأحصل على الوظيفة؟" بقدر ما سيكون حول "أين أريد العمل؟". فنحن نرغب في التمتع بالاستقلالية التي فقدناها في العام الماضي.
نعلم أنك تريد إنشاء مكان عمل متنوع وشامل ورائع من أجل الأجيال الحالية والمستقبلية. ولكن غالباً لا تُعطى ملاحظات صريحة حول سبب صعوبة تحقيق ذلك. لذا، لمصلحتك ولمصلحتنا أيضاً، اسمح لي أن أقدم لك طريقتنا في صنع القرار وأن أوضح لك الأمور التي غالباً ما تظل طي الكتمان.
إذا كنت لا تزال تعد دراسة جدوى للتنوع، فإن شركتك ليست المكان المناسب لنا.
عندما كنت طالباً في السنة الأولى، حضرت فعالية حول الخدمات المصرفية الاستثمارية للأقليات غير الممثلة تمثيلاً كاملاً، وفيها أخبرتنا مسؤولة التوظيف عن جهود فريق التوظيف المعني

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!