تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

لدينا جميعاً "أنظمة للإنتاجية"، سواء صممناها بقصد أو تركناها فحسب لتتكوّن من حولنا. نظام الإنتاجية هو ببساطة مجموعة من السلوكيات التي تتكرر باستمرار وبترتيب محدد، إلى جانب الأدوات التي تدعمها.
غالباً ما نسمع الأشخاص يقولون أشياء من قبيل "لا أمتلك نظاماً للإنتاجية، فقد يستغرق بناؤه وقتاً طويلاً للغاية. وعوضاً عن ذلك يمكنني أن أستغل هذا الوقت في إنجاز الأمور". ولكن عادة ما يكون هذا ناتجاً عن الخلط بين إنجاز الأمور والإنتاجية.
فمن السهل أن تظل "تقوم بشيء" على الدوام؛ فمجرد "القيام بشيء" هو نظام من نوع الأنظمة التفاعلية في حد ذاته. وهو يجعلك مشغولاً باستمرار، ولكنه لا يؤدي على الدوام إلى إنجاز المهام بطريقة مناسبة.
معظم العادات المتعلقة بالإنتاجية تُكتسب بحكم الضرورة؛ أي دون قصد محدد. وهو ما قد يترك إنجاز المهام للصدفة، كما أنه أيضاً السبب وراء الاهتمام الكبير للغاية بتحسين الإنتاجية. ولكن عملية تغيير الأنظمة هي ما تجعل هذا الأمر صعباً حقاً.
من واقع تجاربنا في العمل مع مختلف العملاء، رأينا كثيراً من الأشخاص "يعودون إلى ممارسة عاداتهم القديمة"؛ فيفشلون باستمرار في اتباع نظام الإنتاجية الجديد الذين يحاولون ترسيخه، رغم أنهم يبذلون الوقت والجهد بصفة مستمرة لممارسة السلوكيات الجديدة. وبدورها سلّطت تلك التجارب الضوء على ثلاثة عوامل رئيسة تعوق – في معظم الأحيان – عملية إعادة تشكيل نظام الإنتاجية الخاص بكل فرد، وهو ما يتسبب في إعاقة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!