تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/small smiles
العديد من تجار التجزئة كانوا يعملون بمستوى متوسط الجودة لعقود من الزمن. وقد أدى تركيزها على خفض تكاليف العمالة إلى وجود وظائف سيئة وارتفاع معدل عمليات استبدال الموظفين وقدرة تنافسية ضعيفة. عدم الاستقرار في العمالة هذا إضافة إلى قرارات غير واقعية صادرة عن أقسام في المقرات الرئيسية، ينتج عنه متاجر ذات إدارة ضعيفة. وهناك الكثير من المنتجات، والنماذج التجريبية، والأدوات والتغييرات، بينما لا يحظى الموظفون سوى بالقليل جداً من التدريب والتأهيل برغم محاولات مدراء المتاجر المستمرة للعمل على تطوير طاقم العمل وإدارة العمل اليومي. ولذا، فإنه لا يعد مفاجئاً غرق هذه المتاجر بالمشاكل التشغيلية، وتقديمها تجربة سيئة للمستخدم. الجميع محبطون، ولكن إذا كانت الشركات غير قادرة على تحديد الخسائر الفعلية للجودة المتوسطة، وكذلك حساب المكاسب المالية المحتملة من بناء نظام يعتمد معايير أفضل، فإن أغلبية المدراء لن يصلوا إلى قناعة بضرورة إعطاء الأولوية للإصلاح. وفي هذا المقال، نقدم طريقة لإجراء هذه الحسابات.
غالباً ما يتطلب الخروج من دائرة الجودة المتوسطة رفع الأجور والفوائد وتحسين جداول العمل وبناء أنظمة لتطوير الموظفين وترقيتهم. كما أنه يتطلب تحسين عمل الموظفين، من خلال وضع معايير محددة لبعض المهام على سبيل المثال، بالتزامن مع تمكين الموظفين من حل مشاكل الزبائن حال ظهورها. تعد عملية تحسين الوظيفة هذه استثماراً: فهي تضمن إنتاجية الموظفين وقد تساهم في تحقيق مبيعات أعلى وتكاليف أقل. وكنتيجة سيكلّف توظيفهم كثيراً إلا أن قيمتهم ستكون أعلى من تكلفتهم بكثير. نسمي عملية الجمع هذه بين الاستثمار في الأفراد والخيارات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!