تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تُعتبر المرونة، المعرّفة بوصفها القدرة النفسية على التكيّف مع الظروف الصعبة والتعافي من نتائج الأحداث السلبية، سمة شخصية مرغوبة بشدة في مكان العمل العصري. وكما ناقش كل من شيريل ساندبيرغ وآدم غرانت في كتابهما الذي صدر مؤخراً، يمكننا أن نفكّر في المرونة كأحد أنواع العضلات التي تتقلّص في السراء وتتمدد في الضراء.
من هذا المنطلق، تُعد الشدائد أفضل السبل الكفيلة بتطوير المرونة التي أشار إليها عدة فلاسفة على مر السنين؛ إذ أشار سينيكا إلى أن "الصعوبات تقوّي العقل، كما يقوي العمل الجسد"، وقال نيتشه مقولته الشهيرة: "الشيء الذي لا يقتلنا يجعلنا أقوى". وفي سياق مماثل، تستخدم قوات مشاة بحرية الولايات المتحدة الشعار: "ما الألم إلا مجرد ضعف يغادر الجسد" كجزء من برنامج تدريبها القاسي.
لكن هل يمكن أن تكون المرونة المفرطة أمراً سيئاً تماماً كما يمكن أن تكون الكتلة العضلية المبالغ فيها أمراً سيئاً – أي أنها ستشكل عبئاً على القلب؟ تشير

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022