تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في عام 1995، نشرتُ كتابي "الاقتصاد الرقمي" (The Digital Economy)، الذي أصبح أحد أكثر الكتب مبيعاً بالنسبة للمواضيع التي تناولت شبكة الإنترنت في مجال الأعمال. واحتفالاً بذكرى مرور 20 عاماً على إصداره، طلب مني ناشر الكتاب كتابة عدة فصول صغيرة للطبعة الجديدة. فماذا عن تجاهل الجانب المظلم للاقتصاد الرقمي؟
مصطلح "الاقتصاد الرقمي"
في أثناء إعادة النظر في الكتاب، أدهشني إلى أي مدى وصلنا منذ عام 1995 وكم من المفاهيم الواردة في الكتاب صمدت أمام اختبار الزمن، حتى أن مصطلح "الاقتصاد الرقميّ" نفسه أصبح جزءاً من اللغة الدارجة المتداولة.
كان الكتاب منبهراً بالفعل بشأن الفرص التي تقدمها الثورة الرقمية، لكنه حذر بنفس القدر من بعض المخاطر الهائلة التي تنتظرنا – وقد ظهر هذا الجانب المظلم بالفعل خلال العقدين الأخيرين. في ذلك الوقت، كتبت ما يلي:
إن عصر الذكاء الشبكي هو أيضاً عصر الخطر، فبالنسبة للأفراد والمؤسسات والمجتمعات التي تتخلف عن المسيرة، ستكون العقوبة سريعة. فالتغيير لا يؤثر فقط على قواعد العمل القديمة، ولكن أيضاً على الحكومات والمؤسسات الاجتماعية والعلاقات بين الأشخاص، وكل هذه العوامل تخضع للتغير. فوسائل الإعلام الجديدة تعمل على تغيير الأساليب التي نمارس بها الأنشطة التجارية، وغيرها من طرق العمل والتعلم واللعب وحتى التفكير. تُعد الساحة الرقمية، أكثر بكثير من الحدود الغربية القديمة، مكاناً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022